Navigation

أربعة قتلى في تحطم طائرة مستأجرة من الجيش الفرنسي قبالة أبيدجان

صورة تظهر شريطا وضعته الشرطة على ساحل بور بويه في ابيدجان لمنع الوصول إلى الموقع الذي تحطمت فيه طائرة شحن ما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص في 14 تشرين الأول/اكتوبر، 2017 afp_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 14 أكتوبر 2017 - 11:04 يوليو,
(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

أكد عناصر إطفاء أن أربعة مولدوفيين قتلوا السبت عندما تحطمت طائرة مستأجرة من الجيش الفرنسي قبالة سواحل أبيدجان.

وأصيب ستة أشخاص بجروح في تحطم الطائرة من طراز "انتونوف" التي كان على متنها عشرة أشخاص، بحسب ما قال أحد عناصر فريق إطفاء ساحل العاج الكولونيل عيسى ساخو للتلفزيون المحلي.

وأفاد مصدر عسكري فرنسي أن بين المصابين أربعة فرنسيين مشيرا إلى أن الطائرة كانت مستأجرة في إطار عملية "بارخان" العسكرية التي تستهدف الإسلاميين المتطرفين في المنطقة.

وقال ساخو إن "عشرة أشخاص كانوا على متن الطائرة جميعهم فرنسيين ومولدوفيين. القتلى الأربعة يحملون الجنسية المولدوفية".

وأشار إلى أن الطائرة أقلعت من عاصمة بوركينا فاسو وتحطمت اثناء محاولتها الهبوط في البحر قبالة أبيدجان، ما تسبب بانشطارها إلى نصفين.

وأضاف أن القوات المحلية تحاول المحافظة على الحطام قبل أن تقذفه الأمواج بعيدا "ليتمكن المحققون من أداء مهمتهم".

وتنشر فرنسا بموجب عملية "بارخان" 4000 جندي في دول الساحل الخمس (بوركينا فاسو ومالي وموريتانيا والنيجر وتشاد).

وتهدف العملية إلى دعم هذه الدول في وجه الجهاديين الذين شنوا سلسلة من التفجيرات الدامية وعمليات إطلاق النار والخطف.

وتوفر القاعدة العسكرية الفرنسية في ابيدجان دعما لوجستيا للعملية التي تتخذ من العاصمة التشادية نجامينا مقرا لها.

وكل عام، تنطلق نحو مئة طلعة جوية من مطار أبيدجان في إطار "بارخان" بواسطة طائرات من طراز "انتونوف" أوكرانية الصنع يقودها طياريون سابقون في الجيش السوفيتي.

وتحمل الطائرات عادة عناصر من الجيش الفرنسي ومتعهدين.

وضربت عاصفة قوية ابيدجان صباح السبت، إلا أن أسباب الحادثة التي وقعت اثناء هبوط الطائرة لم تتضح بعد.

وتنشر فرنسا نحو 950 عسكريا في ساحل العاج في أكبر قاعدة فرنسية على ساحل افريقيا المطل على المحيط الأطلسي. وهناك قواعد أخرى كذلك في الغابون والسنغال.

وتتمثل احدى أهم مهامهم في إجلاء المواطنين الفرنسيين أو غيرهم من الغربيين في حال اندلعت أي اضطرابات في ساحل العاج أو الدول المجاورة.

ويعد موقع أبيدجان استراتيجيا في المنطقة حيث يمكن الوصول منها إلى معظم الدول الافريقية الناطقة بالفرنسية جوا في غضون ثلاث ساعات.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.