Navigation

Skiplink navigation

إردوغان يهدد بعرقلة خطة حلف الأطلسي الدفاعية في البلطيق

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان في اسطنبول بتاريخ 27 تشرين الثاني/نوفمبر 2019 afp_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 03 ديسمبر 2019 - 10:20 يوليو,
(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

هدد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الثلاثاء بعرقلة خطة حلف شمال الأطلسي للدفاع عن دول البلطيق إلا إذا صنّف التحالف وحدات حماية الشعب الكردية في سوريا على أنها جماعة إرهابية.

وجاءت تصريحاته قبيل انطلاق أعمال قمة حلف الأطلسي في لندن بمناسبة الذكرى الـ70 لتأسيس التحالف. ويتوقع أن يهيمن التوتر مع تركيا على القمة جرّاء خلاف أنقرة مع أعضاء آخرين على خلفية شرائها صواريخ روسية وعملية عسكرية نفذتها مؤخراً في شمال سوريا، إلى جانب مسائل أخرى.

وذكرت تقارير إعلامية الأسبوع الماضي أن أنقرة تعرقل خطة حلف الأطلسي الدفاعية الجديدة في منطقة البلطيق، مطالبة بمزيد من الدعم في معركتها ضد وحدات حماية الشعب الكردية.

وينظر حلف الأطلسي في خطة لتعزيز قدرات بولندا وإستونيا وليتوانيا ولاتفيا الدفاعية في وجه أي هجوم روسي محتمل، رغم أن التفاصيل لا تزال غير واضحة.

وقال إردوغان إنه تحدّث إلى الرئيس البولندي أندريه دودا الاثنين وسيناقش مسألة وحدات حماية الشعب الكردية مع بولندا ودول البلطيق في لندن.

وقال إردوغان في مؤتمر صحافي بأنقرة قبيل صعوده على متن الطائرة "بسعادة، سنجتمع ونجري محادثات بشأن هذه المسألة".

وأضاف "لكن إذا لم يوافق أصدقاؤنا في حلف الأطلسي على اعتبار المنظمات الإرهابية التي نحاربها على أنها مجموعات إرهابية، فنأسف لأننا سنقف ضد جميع الخطوات التي سيتم اتّخاذها هناك".

وترتبط وحدات حماية الشعب الكردية بحزب العمال الكردستاني الذي يخوض تمرداً داميًا ضد تركيا منذ العام 1984 وصنّفته أنقرة وحلفاؤها الغربيون على أنه منظمة "إرهابية".

لكن الدول الغربية استخدمت وحدات حماية الشعب الكردية كقوة في الخطوط الأمامية ضد تنظيم الدولة الإسلامية وعارضت عملية أنقرة العسكرية ضدهم في تشرين الأول/أكتوبر.

وانتقد إردوغان الأسبوع الماضي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لانتقاده العملية، قائلاً إن سيّد الإليزيه في حالة "موت دماغي".

ومن المقرر أن يشارك إردوغان في قمة رباعية تناقش سوريا مع قادة كل من فرنسا وألمانيا والولايات المتحدة.

وأثار شراء تركيا مؤخراً لمنظومة "إس-400" الدفاعية من روسيا التوتر كذلك، لا سيما وأن الخطوة قد تدفع واشنطن لفرض عقوبات اقتصادية عليها.

وقال إردوغان إن "علاقاتنا الجيدة مع روسيا ودول أخرى لا تعد بديلاً لعلاقتنا مع حلفائنا. على العكس: إنها مكمّلة لها".

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة