Navigation

إصابات كوفيد-19 تتجاوز 15 ألفاً في لبنان مع تخفيف تدابير الاغلاق

لبنانيون يضعون كمامات خلال تجمع في وسط بيروت دعت اليه نقابات المؤسسات السياحية في لبنان في 25 اب/اغسطس 2020 afp_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 28 أغسطس 2020 - 17:35 يوليو,
(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

تخطت الإصابات بوباء كوفيد-19 الجمعة عتبة 15 ألفاً في لبنان، تزامناً مع بدء تخفيف اجراءات الإغلاق العام تحت ضغط قطاعات اقتصادية عدة، في خطوة تثير مخاوف القطاع الطبي الذي يواجه أزمات متعددة.

وسجلت وزارة الصحة 676 إصابة جديدة وحالتي وفاة، ما رفع إجمالي الحالات المثبتة إلى 15613 إصابة بينها 148 وفاة. وخلال عشرة أيام فقط، تم تسجيل 5855 إصابة جديدة، أي أكثر من ثلث العدد الإجمالي للإصابات.

وسجّل لبنان معدلات إصابة يومية قياسية، خصوصاً بعد الانفجار المروع في مرفأ بيروت الذي تسبّب بمقتل أكثر من 180 شخصاً وإصابة أكثر من 6500 آخرين، ما رتّب عبئاً كبيراً على المستشفيات، التي خرج عدد منها من الخدمة.

وأمام التفشّي المتزايد للفيروس، أعادت السلطات فرض تدابير الإغلاق العام لأسبوعين بدءاً من يوم الجمعة الماضي مع حظر تجول منذ السادسة مساء حتى السادسة صباحاً.

إلا أن قطاعات اقتصادية ومنتجة أبدت اعتراضها على اجراءات الإغلاق التي تأتي في خضم انهيار اقتصادي متسارع، ما دفع السلطات تحت الضغط الى تعديل توقيت حظر التجول والسماح للمراكز التجارية والمطاعم والمقاهي والنوادي الرياضية بفتح أبوابها حتى العاشرة مساء (19,00 ت غ)، على ألا يزيد عدد مرتاديها عن خمسين في المئة.

وانتقد الدكتور فراس أبيض، مدير مستشفى رفيق الحريري الجامعي، المرفق الرئيسي الذي يقود جهود التصدي للوباء، تخفيف الاجراءات.

وكتب في تغريدة "لم يكن موفقاً تزامن قيام السلطات بتخفيف إجراءات الإغلاق الجزئي مع اليوم الذي أعلن فيه لبنان عن أكبر عدد من الحالات الجديدة" في إشارة إلى يوم أمس الخميس الذي سجّل معدل إصابات قياسي.

وأضاف "لم يكن هناك تبرير رسمي للقرار، رغم أنه من الواضح أن أهداف الإغلاق لم تتحقق بعد".

وفاقمت إجراءات الإغلاق من تداعيات الانهيار الاقتصادي الذي يشهده لبنان منذ أشهر، كما ضاعف انفجار المرفأ الضغوط على المستشفيات والطواقم الطبية المنهكة أساساً.

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.