Navigation

ارتفاع حصيلة الزلزال في تركيا إلى نحو خمسين قتيلا

رجال يحفرون قبرا خلال جنازة أحد ضحايا الزلزال الذي ضرب منطقة بايرقلي في إزمير في 31 تشرين الأول/أكتوبر 2020 afp_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 01 نوفمبر 2020 - 10:14 يوليو,
(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

يتلاشى الأمل في العثور على ناجين بين انقاض الأبنية المنهارة في غرب تركيا الأحد بعد يومين من الزلزال القوي الذي أودى بحياة 49 شخصًا على الأقل، وفقًا لأحدث حصيلة أوردها عمال الإغاثة.

وكانت حصيلة سابقة افادت عن مقتل 37 شخصا في تركيا واثنين في اليونان المجاورة جراء الزلزال.

وذكرت وكالة إدارة الكوارث التركية أن 49 شخصا لقوا حتفهم وأصيب 896 آخرون في الزلزال الذي أودى أيضًا بحياة مراهقين اثنين في اليونان.

ووقع الزلزال الذي بلغت شدته سبع درجات بحسب هيئة المسح الجيولوجي الأميركية و 6,6 بحسب السلطات التركية، بعد ظهر الجمعة في بحر إيجه، جنوب غرب إزمير، ثالث أكبر مدينة في تركيا، وبالقرب من جزيرة ساموس اليونانية.

وفي بايرقلي المدينة التركية الأكثر تضررا، واصل رجال الإغاثة الأحد البحث بين أنقاض ثمانية مبانٍ منهارة، وفقًا لوكالة إدارة الكوارث التركية.

وحاول العشرات منهم إخلاء أحد هذه المواقع، وسط ضجيج الحفارات وآلات ثقب الصخور وعلى مرأى من أقارب المفقودين القلقين، وفق ما شاهد مراسل وكالة فرانس برس.

وقال أحد رجال الإغاثة إن عشرة أشخاص على الأقل ما زالوا عالقين تحت أنقاض هذا المبنى.

وفي الليل، تم انتشال رجل على قيد الحياة من تحت الأنقاض، بعد 33 ساعة من الزلزال، بحسب وسائل الإعلام.

وبعد يومين من الزلزال، يبدو التعب والألم على وجوه السكان الذين قضوا ليلة ثانية في العراء خوفا من حدوث ارتدادات للزلزال.

تم نصب الخيام لإيواء العائلات، وقام متطوعون بتوزيع الحساء لتدفئتهم.

وكان الزلزال قويا إلى درجة أن سكان اسطنبول وأثينا شعروا به. وتسبّب بتسونامي محدود في جزيرة ساموس ببحر إيجه وبمدّ بحري أغرق شوارع في إحدى بلدات ساحل تركيا الغربي.

في ساموس، لقي شخصان مصرعهما، وسُجلت أضرار مادية جسيمة، بحسب السلطات اليونانية.

وأمام هذه الكارثة وضعت كل من تركيا واليونان خلافاتهما الدبلوماسية جانبا وأعربتا عن استعداهما لتبادل المساعدة.

في العام 1999 ضرب زلزال قوته 7,4 درجات شمال غرب تركيا قضى فيه 17 ألف شخص بينهم نحو ألف في اسطنبول.

مشاركة