محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

القيادية في حزب الامة مريم المهدي في 2009

(afp_tickers)

اكدت سارة نقد الله، الامين العام لحزب الامة السوداني المعارض الثلاثاء ان جهاز الامن والمخابرات اعتقل القيادية في الحزب مريم المهدي عقب وصولها البلاد من باريس حيث وقع حزبها اتفاقا للتعاون مع تحالف للمتمردين .

وقالت ساره نقد الله لفرانس برس انها كانت في انتظار مريم القادمة على رحلة للخطوط الجوية القطرية بمطار الخرطوم عندما تلقت معلومات بانه "تم اعتقالها من سلم الطائرة".

واتصلت مريم المهدي في وقت متاخر بزوجها لتخبره بانها "معتقلة في مبنى جهاز الامن والمخابرات".

وكانت مريم المهدي نائب رئيس الحزب الذي يقوده والدها الصادق المهدي وصلت للتو بعد ان شاركت في مباحثات باريس بين حزب الامه والجبهة الثورية السودانية، وهي تحالف حركات متمردة تقاتل الحكومة في دارفور ومنطقتي جنوب كردفان والنيل الازرق.

وكان جهاز الامن اعتقل الصادق المهدي في ايار/مايو الماضي وقضى شهرا في الاعتقال .

ورفع امر اعتقاله وتيرة القلق لدى الحكومات الغربية واثار العديد من الاسئلة حول مدى التزام الحكومة "الحوار الوطني" الذي يهدف لحل ازمات البلاد التي تعاني الحروب والفقر.

واعتقل جهاز الامن المهدي عقب اتهامه لقوات "الدعم السريع" شبه العسكرية بارتكاب انتهاكات واغتصابات ضد المدنيين في اقليم دارفور المضطرب منذ احد عشر عاما.

ووقع الصادق المهدي اتفاقا في باريس مع مالك عقار رئيس الجبهة الثورية في باريس للعمل سويا من اجل حل ازمات السودان.

وينشط المهدي في السياسة السودانية منذ عام 1960 وكان رئيسا للوزراء عندما استولى الرئيس السوداني عمر البشير على السلطة بانقلاب عسكري في عام 1989 .

وتشكك كثير من الاحزاب السياسية السودانية في مواقف المهدي بسبب ان احد ابنائه يعمل مساعدا للبشير كما ان ابنه الاخر ضابط صغير في جهاز الامن والمخابرات .

كما ان المهدي زعيم ديني لطائفة الانصار التي تمثل غالبية اعضاء حزب الامة.

وكان حزب الامة اكبر المستهدفين بدعوة البشير للحوار الوطني وبالفعل شارك الحزب في اجتماعات تمهيدية قبل ان ينسحب منه على اثر اعتقال زعيمه.

ونقلت وكالة الانباء الرسمية سونا ان البشير في تموز/يوليو الماضي قال للاحزاب السياسية "ان ضمان اجواء الحريات السياسية من اجل الحوار الوطني يمثل التزاما اخلاقيا ووطنيا وسياسيا لا رجعة فيه".

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب