محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

انصار للمعارض الروسي اليكسي نافالني يتظاهرون في سان بطرسبورغ في السابع من تشرين الاول/اكتوبر 2017

(afp_tickers)

اعتُقل 270 على الاقل من انصار المعارض الروسي اليكسي نافالني السبت بحسب ما افادت منظمة غير حكومية، خلال تظاهرات جرت قبل خمسة اشهر من الانتخابات الرئاسية، بينهم عشرات في سان بطرسبورغ مسقط راس الرئيس فلاديمير بوتين الذي كان يحتفل بعيد ميلاده الخامس والستين.

وكانت التعبئة وكذلك انتشار الشرطة اقل من تظاهرات الربيع التي جمعت عشرات الالاف معظمهم شبان. غير انها تشكل تحديا مباشرا للرئيس الروسي يوم عيد ميلاده الذي تنهال فيه عادة رسائل التهنئة.

وكان نافالني (41 عاما) دعا انصاره الاثنين الى التظاهر بعدما حكم عليه بالسجن عشرين يوما بسبب توجيهه دعوة الى تظاهرات غير مرخص لها. وهي المرة الثالثة التي يُسجن فيها هذا العام.

وجرت تجمعات في ثمانين مدينة من اقصى الشرق الروسي حتى البلطيق بينها موسكو. لكن التحرك الاكبر نظم في سان بطرسبورغ (شمال غرب) ثاني مدن البلاد حيث تظاهر نحو ثلاثة الاف شخص بحسب مراسلة لفرانس برس هاتفين "الحرية لنافالني". ولم تمر التظاهرة من دون اعتقالات.

وقرابة الساعة 18,00 ت غ تأكد اعتقال 62 شخصا في سان بطرسبورغ ما رفع العدد الاجمالي للمعتقلين في روسيا الى 271 وفق ما افاد ارتيوم بلاتوف المتحدث باسم منظمة او في دي-انفو المتخصصة في رصد التظاهرات.

وافاد شهود لوكالة فرانس برس ان بعض الاعتقالات شهد استخدام العنف واصابة اشخاص بجروح.

وهتف متظاهرون تجمعوا في ساحة التمرد في قلب سان بطرسبورغ "بوتين لص، الحرية لنافالني" على مرأى من القوات الخاصة التي انتشرت في المكان.

وقال ايغور كليموف (عشرون عاما) "بوتين لا يلائمني، كان دائما في السلطة على ما اذكر ولا نرى سوى الفساد في كل مكان".

وقد نددت منظمة العفو الدولية باعتقال "متظاهرين سلميين في روسيا"، داعية إلى "الإفراج الفوري" عنهم و"البدء فورا باحترام وحماية حقوق هؤلاء المتظاهرين".

- هدوء في موسكو -

رغم ان نافالني فرض نفسه في الأشهر الأخيرة كمعارض الكرملين الاول ونجح في إنزال عشرات الاف الشباب الى الشارع، ما زالت فرصته للترشح ضد بوتين ضعيفة. وأنذرت اللجنة الانتخابية في حزيران/يونيو انه غير مؤهل للترشح للانتخابات الرئاسية بسبب ادانته سابقا باختلاس اموال.

ولم يترشح بوتين الذي يحكم روسيا منذ نهاية 1999 للانتخابات الرئاسية المقبلة حتى الآن وان كان لا احد يشك في انه سيقدم ترشيحه لولاية جديدة.

وفي الأسابيع الأخيرة كثف المعارض الذي يندد بفساد النخب الروسية منذ سنوات اللقاءات الشعبية من اجل توسيع قاعدته الانتخابية في مدن روسية كثيرة.

وفي موسكو تجمع نحو الف شخص بعد الظهر في وسط المدينة تحت المطر. وتم اتخاذ تدابير امنية مشددة لكن قوات مكافحة الشغب لم تعترض مسيرة المعارضين على غرار ما قامت به في اخر تظاهرة في حزيران/يونيو حين اعتقلت نحو الف شخص ولجأت الى العنف.

وقالت المتظاهرة في موسكو ماريو انطونيينكو الطالبة البالغة 18 عاما لوكالة فرانس برس "لا اريد نظاما اسيويا او على الطراز الكوري الشمالي".

من جهته، ترأس بوتين الموجود في منتجع سوتشي (جنوب) اجتماعا لمجلس الامن الروسي، كما قال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف.

وتجاهلت الصحيفة التابعة لقناة روسيا 24 العامة السبت تحركات المعارضة في الشارع، وخصصت موضوعا طويلا لرسائل التهنئة التي تلقاها بوتين من قادة اجانب.

وكتب الزعيم الشيشاني رمضان قديروف في رسالة على تطبيق انستاغرام ان "فلاديمير بوتين اعاد الى المجتمع الشعور بمحبة الوطن واحترامه" مضيفا ان روسيا ستبقى "دائما امبراطورية قوية جدا".

وقام حاكم منطقة تامبوف (400 كلم جنوب شرق موسكو) الكسندر نيكيتين مع مسؤولين محليين بزرع 65 شجرة تفاح "رمزا للوحدة مع فلاديمير بوتين".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب