Navigation

الأمم المتحدة تنتقد العراقيل أمام إيصال المساعدات الى ولاية راخين في بورما

لاجئون من الروهينغا في ولاية اوخيا في بنغلادش في 28 ايلول/سبتمبر 2017 afp_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 06 أكتوبر 2017 - 08:24 يوليو,
(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

ندد مسؤول الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة مارك لوكوك الجمعة بعدم إفساح المجال أمام العاملين الانسانيين عن الدخول الى ولاية راخين في بورما التي فرّ أكثر من نصف مليون من سكانها الروهينغا هربا من أعمال العنف منذ منتصف آب/أغسطس، واصفا الامر بانه "غير مقبول".

وصرّح لوكوك في مؤتمر صحافي في جنيف "نحن بحاجة الى إيصال المساعدات من دون عراقيل. إن عدم القدرة على دخول ولاية راخين أمر غير مقبول".

وطالب بتمكين فريق من الامم المتحدة من "مستوى عال" من الوصول الى المكان "في الأيام المقبلة".

وأعلن عقد مؤتمر صحافي للمانحين في 23 تشرين الأول/أكتوبر في جنيف، من أجل زيادة مساعدات اللاجئين.

وصرّح لوكوك "نريد أن نكون مستعدين في حال حصل نزوح جديد".

وفرّ حوالى 515 ألف لاجئ من بورما الى بنغلادش منذ 25 آب/أغسطس، بحسب الأرقام التي نشرتها الجمعة مفوضية الأمم المتحدة العليا للاجئين.

وأعلن المتحدث باسم المنظمة الدولية للهجرة جويل ميلمان استمرار وصول ألفي لاجئ يوميا.

وبحسب المنظمة، ينتظر حولى "100 ألف شخص" في مدينة بوثيدونغ في شمال ولاية راخين للنزوح.

وعبرت منظمة الصحة العالمية عن خشيتها من تفشي الكوليرا في المخيمات التي تستقبل اللاجئين في بنغلادش، مشيرة الى أن لقاحات الكوليرا ستصل السبت.

وأشار المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية طارق ياساريفيتش أن حملة اللقاحات ستبدأ في 10 تشرين الأول/أكتوبر.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.