Navigation

الاردن يدين رفع حظر زيارة نواب اسرائيليين للحرم القدسي

فلسطينيون محتجزون في جانب من باحة المسجد الأقصى خلال زيارة نائب إسرائيلي يميني متطرف في 29 آب/أغسطس 2017 afp_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 29 أغسطس 2017 - 14:25 يوليو,
(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

دان الاردن الثلاثاء قرار اسرائيل "غير المسؤول" برفع حظر مفروض على زيارة النواب الاسرائيليين للحرم القدسي في القدس الشرقية المحتلة، معتبرا انه يزيد "التوتر والتصعيد".

ودانت الحكومة "اقتحام عضوين من الكنيست الإسرائيلي للمسجد الأقصى/الحرم القدسي الشريف تحت حماية الشرطة الإسرائيلية صباح اليوم (الثلاثاء)"، بحسب بيان رسمي.

وقال محمد المومني، وزير الدولة لشؤون الاعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة، ان قرار رفع الحظر عن زيارات أعضاء الكنيست للمسجد الأقصى "قرار غير مسؤول من شأنه زيادة التوتر والتصعيد في هذا المكان المقدس لكافة المسلمين".

وأضاف "كنّا نتطلع لخطوات تساهم في الجهود الدولية وخصوصا الجهود الأميركية المبذولة لإعادة إطلاق المفاوضات الفلسطينية – الإسرائيلية لتحقيق سلام على أساس حل الدولتين والمرجعيات الدولية المعروفة، لا مثل هذه الإجراءات المرفوضة والمدانة".

وطالب المومني إسرائيل "بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، باتخاذ الإجراءات الكفيلة بمنع استفزازات المتطرفين ضد المسجد الأقصى والإبقاء على قرار حظر زيارات أعضاء الكنيست والوزراء الإسرائيليين للأقصى".

ويرتبط الأردن وإسرائيل بمعاهدة سلام منذ 2004 تعترف بموجبها الدولة العبرية بوصاية المملكة على الاماكن المقدسة في القدس التي كانت تتبع إداريا الاردن قبل احتلالها عام 1967.

ورفع حظر مفروض على زيارة النواب الاسرائيليين للحرم القدسي في القدس الشرقية المحتلة ليوم واحد فقط، ما سمح لنائب يهودي متشدد مثير للجدل بالدخول الثلاثاء الى الموقع مرة اخرى.

ولم تقع اية حوادث بينما قام النائب المتشدد يهودا غليك من حزب الليكود الذي يتزعمه رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو بزيارة الحرم القدسي.

ويهودا غليك، وهو حاخام اسرائيلي اميركي، يدلي بتصريحات ومواقف تستفز الفلسطينيين والمصلين المسلمين في القدس لا سيما لجهة دعوته الى السماح لليهود بالصلاة في باحة المسجد الاقصى.

والحرم القدسي الذي يضم المسجد الاقصى وقبة الصخرة، هو أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين لدى المسلمين.

ويعتبر اليهود حائط المبكى (البراق عند المسلمين) الذي يقع اسفل باحة الاقصى آخر بقايا المعبد اليهودي (الهيكل) الذي دمره الرومان في العام 70 وهو أقدس الأماكن لديهم.

وزارت نائبة يهودية اخرى على الاقل باحة المسجد الاقصى صباح الثلاثاء وهي شولي معلم-رفائيلي من حزب البيت اليهودي اليميني المتطرف، بحسب ما أعلنت سلطات الاوقاف الاسلامية المسؤولة عن ادارة الموقع.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.