Navigation

الاستخبارات البريطانية تجري اكثر من 500 تحقيق بقضايا ارهاب

شرطي بريطاني يقف خلف طوق امني خلال عملية في نيوبورت بجنوب ويلز، في 20 ايلول/سبتمبر 2017 afp_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 18 أكتوبر 2017 - 08:30 يوليو,
(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

أعلن رئيس الاستخبارات الداخلية البريطانية (ام آي-5) ان بريطانيا تجري حاليا أكثر من 500 تحقيق في قضايا تتعلق بالارهاب وان أجهزة الاستخبارات توسع نطاق عملياتها بسبب تزايد التهديدات.

وقل اندرو باركر رئيس جهاز الاستخبارات الداخلية في كلمة في لندن الثلاثاء "إن حجم العمل الذي نقوم به هو الاكبر على الاطلاق".

واضاف "نقوم حاليا بأكثر من 500 عملية تشمل نحو 3 الاف شخص نعرف بأنهم حاليا متورطون في نشاطات متطرفة بطريقة ما".

وقال رئيس "ام آي -5" ان القوات الامنية البريطانية تواجه عددا متزايدا من مخططات الهجمات وتمكنت من احباط 20 مخططا في السنوات الاربع الماضية.

وأكد باركر "في الاشهر السبعة الماضية تمكنا نحن والشرطة من احباط سبعة مخططات ارهابية من جانب متطرفين اسلاميين" من بين 20 مخططا في الاجمال.

وتعرضت بريطانيا لخمسة هجمات ارهابية منذ مطلع العام، اربعة منها في لندن والخامس في مانشستر، نفذت بتفجيرات وهجمات بالسيارات والسكاكين.

وبعض منفذي تلك الهجمات هم من بين 20 الفا معروفون لدى أجهزة الامن.

وقال باركر ان التهديد "اكثر تنوعا مما عرفتُه على الاطلاق" ويشمل "متطرفين من كافة الاعمار والخلفيات رجالا ونساء".

وحذر من ان المخططات يمكن تنفيذها بسرعة كبيرة.

وأوضح "يمكن ان تتسارع الهجمات من مرحلة البدء الى التخطيط والتحرك في خلال بضعة ايام".

واضاف "هذه الوتيرة، إضافة الى الطريقة التي يمكن للمتطرفين فيها استغلال مساحات آمنة على الانترنت، تجعل الكشف عن التهديدات أكثر صعوبة وتعطينا هامشا أصغر للتحرك".

وقال ان المخططات يتم تطويرها داخل المملكة المتحدة وخارجها وعلى الانترنت، محذرا من سهولة تعلم المهاجمين المحتملين بناء قنبلة على الانترنت.

وأقر "لا يمكن أن نأمل في وقف كل شيء" رغم اعتقالات قياسية شملت 379 شخصا في قضايا متعلقة بالارهاب خلال 12 شهرا منتهية في حزيران/يونيو.

قتلت الشرطة أربعة مهاجمين هذا العام في لندن: مهاجم أمام البرلمان وثلاثة قرب جسر لندن.

وقتل متطرف آخر في تفجير انتحاري في مانشستر.

وتم توجيه الاتهام لرجلين في اعتداءين منفصلين -- قنبلة لم تنفجر بالكامل في مترو الانفاق في لندن الشهر الماضي، وهجوم على مصلين امام مسجد في العاصمة في حزيران/يونيو.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.