Navigation

الاونروا تواجه "ازمة وجود" بعد تقليص المساهمة الاميركية

طالبات فلسطينيات خلال اعتصام في غزة ضد قرار خفض المساهمة الاميركية في ميزانية الاونروا 4 شباط/فبراير 2018 afp_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 09 فبراير 2018 - 19:17 يوليو,
(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

اعلن مسؤولون في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الاونروا) الجمعة انه بعد مرور شهر على اعلان ادارة الرئيس الاميركي دونالد ترامب خفض مساهمتها في ميزانية الوكالة، فان بلدا واحدا هو الكويت تدخل لتقديم المزيد من التمويل.

واعلنت الولايات المتحدة في كانون الثاني/يناير انها قد تمنح الاونروا 60 مليون دولار هذا العام، وهو جزء بسيط من مساهمتها السنوية السابقة التي كانت تصل الى 350 مليون دولار.

وافاد بيتر مولرين ممثل الاونروا في نيويورك ان الكويت زادت مساهمتها الى 900 الف دولار، فيما قررت حوالى 15 دولة بينها السويد واليابان تسريع تقديماتها للحفاظ على استمرارية عمل الوكالة الاممية.

وقال مولرين للصحافيين في مقر الامم المتحدة ان الوكالة تواجه "ازمة مالية وجودية" في سعيها لردم الهوة التي خلفها تقليص المساهمة الاميركية.

وتعد الولايات المتحدة اكبر مانح لوكالة الاونروا التي تؤمن المدارس والرعاية الصحية لحوالى 5,3 مليون لاجىء في المناطق الفلسطينية والاردن ولبنان وسوريا.

واعلنت السفيرة الاميركية لدى الامم المتحدة نيكي هايلي الشهر الماضي ان الولايات المتحدة لن تقدم المساعدة للفلسطينيين حتى يوافقوا "على العودة الى طاولة المفاوضات" والتوصل الى اتفاق سلام مع اسرائيل.

واشار مولرين الى ان "الولايات المتحدة لم تشرح لنا حتى الآن السبب وراء قرارها المتعلق بمبلغ ال60 مليون دولار".

وكانت هايلي قد قالت خلال مقابلة مع اذاعة "صوت اميركا" ان الاونروا تحتاج الى اصلاحات لانهم يعتبرون "اي فلسطيني لاجئا" بالاضافة الى ان "ما يعلمونه في المدارس ليس بالضرورة الطريق الصحيح لتسيير الامور".

ووجهت الى الاونروا بشكل متكرر اتهامات بانها تروج لدعاية مناهضة لاسرائيل في المدارس، وهي تهمة تنفيها الوكالة بشكل قاطع.

ومن المقرر ان يحضر الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش

الشهر المقبل في جنيف مؤتمر مانحين للاونروا على مستوى وزاري لحل مشكلة النقص في التمويل، لكن يبقى من غير الواضح ما اذا كانت الولايات المتحدة ستشارك في هذا المؤتمر.

وقال مدير الاونروا للضفة الغربية سكوت اندرسن ان جميع خدمات الوكالة تعمل في الوقت الراهن، لكن القرار ترك العديد من الفلسطينيين في حالة قلق.

واضاف "الناس خائفون وقلقون حول ما يعنيه هذا بالنسبة اليهم ولعائلاتهم ومستقبلهم".

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

غيُر كلمة السر

هل تريد حقاً حذف ملف المستخدم الشخصي الخاص بك؟