محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

نبيل رجب في منزله ببني جمرة عام 2015

(afp_tickers)

أصدرت محكمة بحرينية الاثنين حكما بسجن الناشط الحقوقي نبيل رجب لمدة سنتين في واحدة من القضيتين اللتين يحاكم فيها بعدما دانته ببث "أخبار كاذبة" حول المملكة الخليجية عبر وسائل إعلام غربية، بحسب ما افاد مصدر قضائي.

وقال المصدر لوكالة فرانس برس ان "المحكمة الصغرى الجنائية البحرينية قضت بالسجن لمدة سنتين بحق الناشط الحقوقي نبيل رجب بقضية إذاعة عمدا أخبارا كاذبة في الخارج وإشاعات مغرضة تنال من هيبة الدولة واعتبارها".

ويمكن لرجب استئناف الحكم، وفقا للمصدر ذاته.

ويحاكم رجب (52 عاما)، رئيس مركز البحرين لحقوق الانسان، في قضية ثانية تتعلق بارتكاب "جناية إذاعة أخبار وشائعات كاذبة ومغرضة وبث دعايات مثيرة في زمن حرب من شأنها إلحاق ضرر بالعمليات الحربية التي تخوضها القوات المسلحة البحرينية واضعاف الجلد في الامة".

ويمكن ان يصل الحكم في القضية الثانية الى 15 سنة.

ويعود الاتهام في القضية الاولى الى مقابلات مع رجب نشرت في وسائل إعلام غربية، بينما ان القضية الثانية تعود الى تغريدات نشرها عبر حسابه على تويتر، تحدث فيها عن تعذيب في سجن جو بالبحرين، وانتقد عمليات التحالف العربي الذي تقوده السعودية ضد المتمردين في اليمن.

وتشمل القضية الثانية أيضا تهمتي "اهانة مؤسسة تابعة للدولة والاساءة للسعودية عبر مواقع التواصل".

وتشارك البحرين في التحالف العربي بقيادة الرياض والذي بدأ عملياته في آذار/مارس 2015 في اليمن دعما لحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي، في مواجهة الحوثيين الشيعة وحلفائهم الموالين للرئيس السابق علي عبدالله صالح.

وقالت النيابة البحرينية في بيان نشرته وكالة الانباء الرسمية ان الحكم على رجب "لا علاقة له بممارسته نشاطاً حقوقياً (...) إنما جاء تطبيقاً لنص القانون الذي رتب المسؤولية الجنائية عن الاخلال بالضوابط المقررة به والتي تتفق بدورها مع مثيلتها بالصكوك الدولية".

وأضافت من دون ان تذكر اسم نبيل رجب أن "للمتهم الحق في الطعن على هذا الحكم أمام محكمة الاستئناف في المواعيد المقررة قانونا".

أعادت السلطات البحرينية توقيف رجب الذي يعاني من مشاكل في القلب في حزيران/يونيو 2016، بعد أقل من عام على الافراج عنه لأسباب إنسانية، في سياق سلسلة إجراءات مشددة بحق المعارضين أثارت انتقادات الأمم المتحدة وواشنطن.

وتشهد مملكة البحرين اضطرابات متقطعة منذ قمع حركة احتجاج في شباط/فبراير 2011 في خضم احداث "الربيع العربي" قادتها الغالبية الشيعية التي تطالب قياداتها باقامة ملكية دستورية في البحرين التي تحكمها سلالة سنية.

أوقف رجب مرارا على خلفية مشاركته أو دعوته الى التظاهر ضد الحكم في البحرين. ودعت منظمات حقوقية عدة السلطات البحرينية الى الإفراج عنه.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب