Navigation

البرلمان الهولندي يجدد ثقته برئيس الوزراء بعد استقالة وزير الخارجية

وزير الخارجية الهولندي هالبى زيلسترا يعانق رئيس الوزراء مارك روته في مقر البرلمان الهولندي في لاهاي في 13 شباط/فبراير 2018، بعد تقديم استقالته غداة اقراره بالكذب بشأن حضوره اجتماعا مثيرا للجدل مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قبل سنوات. afp_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 13 فبراير 2018 - 16:09 يوليو,
(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

جدّد البرلمان الهولندي الثلاثاء ثقته برئيس الوزراء مارك روته إثر استقالة وزير خارجيته هالبي زيلسترا غداة إقراره بأنه كذب بشأن حضوره اجتماعا مثيرا للجدل مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قبل سنوات.

وتم التصويت على سحب الثقة من الحكومة بعيد اعلان الوزير خلال جلسة برلمانية طارئة استقالته من الحكومة.

وقال الوزير البالغ 49 عاما بأعين دامعة "لا أرى أي خيار آخر اليوم غير تقديم استقالتي الى جلالة الملك".

وعيّن زيلسترا وزيرا للخارجية قبل أربعة أشهر فقط، وأتت استقالته قبل ساعات من زيارة كان مقررا ان يقوم بها الى موسكو للقاء نظيره الروسي سيرغي لافروف. ولم يعرف على الفور مصير الزيارة.

وأضاف زيلسترا خلال الجلسة البرلمانية التي حضرها رئيس الوزراء "هذا أكبر خطأ ارتكبته في مسيرتي على الإطلاق"، مشددا على ان مصداقية وزير الخارجية يجب أن تكون "بعيدة عن الشكوك، داخل وخارج البلاد".

واثر ذلك، فرض غريم رئيس الوزراء النائب اليميني المتطرف غيرت فيلدرز تصويتا على سحب الثقة من الحكومة بعد سلسلة اسئلة وجهها النواب الى رئيس الوزراء.

واعتبر فيلدرز فضيحة زيلسترا "غير مقبولة"، فيما سأل النواب روته لماذا لم يخبر البرلمان في وقت مبكر عن كذب وزير خارجيته بشأن الاجتماع مع بوتين رغم انه علم بحقيقة الأمر في 29 كانون الثاني/يناير الفائت.

وأجاب روته "كان هذا خطأ في التقدير من جانبي".

وتابع "لم اعتقد ان هذا الأمر سيؤدي لعواقب سياسية. لقد استهنت بتأثير هذه الكذبة".

لكن في التصويت حصل روته على اغلبية كبيرة، فمن أصل 150 نائبا صوّت 101 نائب ضد مذكرة حجب الثقة عنه مقابل 43 نائبا فقط أيدوا سحب الثقة.

ويقود روته البلاد في ولايته الثالثة كرئيس الوزراء، بعد ان فاز حزب الشعب الليبرالي المحافظ بانتخابات آذار/مارس 2017، لكن دون تأمين دعم كاف ليحكم بمفرده.

- الاجتماع "الكاذب" مع بوتين -

وأتت استقالة زيلسترا غداة اقراره بكذبه بشأن حضوره اجتماعا في منزل بوتين قبل 12 عاما حضره ايضا المدير التنفيذي السابق لشركة شل غيروين فان دير فير.

وكان الوزير المستقيل قال أمام مؤتمر لحزب الشعب الليبرالي المحافظ الحاكم في ايار/مايو 2016 إنه كان موجودا "في المقاعد الخلفية كمساعد" خلال الاجتماع الذي تحدث فيه بوتين عن تعريف "روسيا الكبرى".

وابلغ زيلسترا الحضور حينها "سمعت بوضوح ما قاله بوتين عن فهمه لما تعنيه +روسيا الكبرى+".

والثلاثاء، دافع زيلسترا عن نفسه قائلا "كان خيارا خاطئا اردت أن اروي القصة بشكل مقنع دون الكشف عن مصدري. لم يكن حريا بي فعل ذلك".

وأثار تعيين زيلسترا في تشرين الأول/اكتوبر الفائت دهشة في هولندا بسبب تواضع خبرته الدبلوماسية.

وذكرت صحيفة دي فولكسكرانت المنتمية ليسار الوسط الإثنين أن "مستشاري" زيلسترا استغلوا قصة حضوره الاجتماع مع بوتين "لدحض الانتقادات بشان افتقاده الخبرة الدبلوماسية".

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

غيُر كلمة السر

هل تريد حقاً حذف ملف المستخدم الشخصي الخاص بك؟