Navigation

الجيش التركي يعلن اطلاق مهمة استطلاع في محافظة ادلب

دخان متصاعد في الاراضي السورية جراء سقوط قذائف هاون اطلقها الجيش التركي عبر الحدود من مواقعه في منطقة ريحانلي في محافظة هاتاي، 8 ت1/اكتوبر 2017 afp_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 09 أكتوبر 2017 - 09:20 يوليو,
(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

أعلن الجيش التركي الاثنين أنه يشن منذ الاحد عملية استطلاع في محافظة ادلب السورية بهدف اقامة منطقة لخفض التوتر.

وأفاد البيان أن "القوات المسلحة التركية بدأت في 8 تشرين الاول/اكتوبر انشطة استطلاع بهدف اقامة مراكز مراقبة في اطار العملية التي ستتم في محافظة ادلب".

وكان الرئيس التركي رجب طيب اردوغان أعلن السبت انطلاق عملية عسكرية جديدة داخل سوريا تنفذها فصائل من المعارضة السورية المسلحة بدعم من الجيش التركي.

وتعد العملية جزءا من الجهود التي تبذلها تركيا إلى جانب روسيا وايران لإقامة المنطقة تماشيا مع الاتفاقات التي تم التوصل إليها خلال محادثات السلام التي جرت في استانا بهدف وضع حد للنزاع الدامي في سوريا.

واتفقت الدول الثلاث على إقامة أربع مناطق لخفض التوتر في سوريا تمهيدا للمفاوضات.

وهناك حاليا ثلاث مناطق يسري فيها اتفاق خفض التوتر تضم الغوطة الشرقية قرب دمشق ووسط حمص إضافة إلى اجزاء من جنوب سوريا حيث تراقبها قوات من الشرطة العسكرية الروسية.

وتخضع ادلب بمعظمها لسيطرة هيئة تحرير الشام، وهي مجموعة تعد أبرز مكوناتها جبهة النصرة سابقاً، والتي قامت بطرد المقاتلين المعارضين الأكثر اعتدالا خلال الأشهر الأخيرة.

وستحتاج القوات المؤيدة لتركيا إلى انتزاع المنطقة من قبضة هيئة تحرير الشام للسماح للقوات الايرانية والروسية والتركية بإقامة منطقة خفض التوتر.

وكانت آخر مرة تنخرط القوات التركية على الأرض في سوريا في آب/اغسطس الماضي، عندما أطلقت أنقرة عملية درع الفرات التي استمرت ثمانية أشهر ضد المقاتلين الإسلاميين المتشددين والأكراد في محافظة حلب الواقعة في شمال البلاد.

وفي تفسيره لأسباب التدخل التركي الأخير قال اردوغان الأحد "اذا تجاهلنا التطورات في سوريا، فهل سننجو من تداعيات الأزمة؟ ". وأضاف "لهذا السبب لا نذهب نحن إلى سوريا بل سوريا تأتي إلينا".

ورغم أن موسكو تدعم الرئيس السوري بشار الأسد فيما تؤيد تركيا فصائل في المعارضة تسعى إلى الإطاحة به، إلا أن البلدين عملا معا بشكل مكثف خلال الأشهر الأخيرة في محاولة لانهاء النزاع الذي أسفر عن مقتل أكثر من 330 ألف شخص حتى الآن.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.