محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

عنصر من قوات سوريا الديموقراطية ينزل علما لتنظيم الدولة الاسلامية في بلدة الطبقة، على بعد نحو 55 كلم غرب مدينة الرقة في 30 نيسان/ابريل 2017

(afp_tickers)

حكمت محكمة كندية الجمعة على كندي يبلغ 29 عاما بالسجن تسع سنوات لمحاولته السفر والالتحاق بتنظيم الدولة الاسلامية في سوريا.

ويعتبر اسماعيل حبيب أول شخص يحاكم ويعتبر مذنبا بموجب قانون يمنع الكنديين من محاولة مغادرة كندا لارتكاب عمل ارهابي.

وقال قاضي محكمة كيبيك سيرج دليسلي ان الامر لا يتعلق ب"شاب تم التلاعب به، بل هو فعل عن سابق معرفة كاملة لأهداف تنظيم الدولة الاسلامية واساليبه المستخدمة".

واضاف "المذنب ضاعف جهوده للوصول الى سوريا للانضمام الى الدولة الاسلامية".

وتابع "هو (...) كان مستعدا لفعل أي شيء من أجل الدولة الاسلامية الى حد الموت".

وحكم عليه القاضي بالسجن ثماني سنوات لمحاولته مغادرة كندا بموجب قانون الارهاب لعام 2013، وبسنة اضافية سجن بسبب تقديمه معلومات خاطئة في سبيل الحصول على جواز سفر.

وسيقضي حبيب ست سنوات ونصف سنة في السجن بعد احتساب المدة التي قضاها قيد الاحتجاز خلال مرحلتي التحقيق والمحاكمة.

وقال المدعي العام فرانسوا بلانشيت للصحافيين "انه حكم قاس نسبيا".

واشار الى انه يعتقد ان "التزام حبيب القوي بايديولوجية جماعة (تنظيم الدولة الاسلامية)" كان احد العوامل في هذا الحكم.

وحبيب هو ابن لأب أفغاني وأم كندية.

وكشفت المحاكمة ان حبيب حاول الحصول على جواز سفر مزور من شرطي بعد ان تم سحب جوازه الاصلي منه اثر محاولته الوصول الى سوريا عام 2012، حيث اعتقل في تركيا واعيد الى كندا.

وقال الدفاع ان الشرطة خدعته واستدرجته للاعتراف بأنه اراد السفر الى الخارج للانضمام الى تنظيم الدولة والموت في سبيل الله.

وقال حبيب للمحكمة ان لديه زوجة وطفلين يعيشون ايضا في سوريا.

الا ان القاضي رفض شهادته مشيرا الى ان حبيب دخل الى مواقع مواعدة على الانترنت وكان يعيش مع امرأة في كندا عندما تم القبض عليه العام الماضي.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب