Navigation

الحلف الاطلسي يقول انه يأخذ "على محمل الجد" تدخل روسيا بدول اخرى

الامين العام لحلف شمال الاطلسي ينس ستولتنبرغ في بروكسل في 9 تشرين الثاني/نوفمبر. afp_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 25 يناير 2018 - 23:02 يوليو,
(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

قال امين عام حلف شمال الاطلسي ينس ستولتنبرغ الخميس ان الحلف "ياخذ على محمل الجد" محاولات روسيا للتدخل بانتخابات دول اخرى بينها اسبانيا.

واضاف ستولتنبرغ للصحفيين عقب محادثاته مع رئيس وزراء اسبانيا ماريانو راخوي ووزيرة دفاعه ماريا دولورس دي كوسبيدال "شهدنا زيادة كبيرة في محاولات التدخل في ازمات سياسية داخلية، وقد ازدادت (هذه المحاولات) حجمًا وتعقيدًا".

وتابع "بحثنا في التقارير التي شاهدناها حول محاولات روسيا للتدخل بالعديد من الدول، بما فيها كاتالونيا".

وشدد ستولتنبرغ على "ان اي تدخل من الخارج غير مقبول، ونأخذه على محمل الجد، ولهذا السبب عزز حلف شمال الاطلسي دفاعاته الالكترونية".

في منتصف تشرين الثاني/نوفمبر 2017، نفت روسيا اتهامات اسبانيا لها بانها تدخلت بازمة استقلال كاتالونيا عبر نشر "معلومات مضللة".

وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف ان "السلطات الاسبانية وحلف شمال الاطلسي والصحف لم تأت بحجة واحدة ذات قيمة لدعم هذه الادعاءات".

واضاف "نعتبر ان هذه الادعاءات لا اساس لها وهي على الارجح استمرار متعمد او غير متعمد لذات الهستيريا التي تجري في الولايات المتحدة وعدد من الدول الاخرى".

وتواجه روسيا سيلا من الاتهامات بالتدخل في سلسلة من الاحداث السياسية المؤثرة بينها التصويت في بريطانيا لصالح الخروج من الاتحاد الاوروبي وانتخاب الرئيس الاميركي دونالد ترامب.

وكانت اسبانيا قد اثارت مسألة "المعلومات المضللة والتلاعب" الصادرة من روسيا خلال ازمة استقلال كاتالونيا في اجتماع لوزراء خارجية ودفاع الاتحاد الاوروبي.

وقال وزير الخارجية الاسباني الفونسو داستيس حينها "سأثير مسألة كيفية تطور المعلومات المضللة والتلاعب الذي احاط بالاستفتاء والاحداث التي تعاقبت في كاتالونيا".

اما وزيرة الدفاع الاسبانية ماريا دولوريس دي كوسبيدال فأكدت في ذلك الحين انه من الواضح ان الكثير من الرسائل على مواقع التواصل الاجتماعي المحيطة بازمة كاتالونيا كانت صادرة من الأراضي الروسية رغم أنه لا يزال من الضروري التثبت من ارتباطها بالكرملين.

لكن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف رأى وقتذاك ان مدريد تحاول ابعاد الانظار عن أسوأ أزمة سياسية تعصف باسبانيا منذ عقود.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

غيُر كلمة السر

هل تريد حقاً حذف ملف المستخدم الشخصي الخاص بك؟