محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

طائرات لأميركان ايرلاينز في مطار ماكاران الدولي في لاس فيغاس بولاية نيفادا في 15 شباط/فبراير 2017

(afp_tickers)

أعربت الخطوط الجوية القطرية الخميس عن خيبتها تجاه قرار مجموعة "اميركان ايرلاينز" إنهاء شراكتها معها على خلفية اتهام الشركة الاميركية لنظيرتها القطرية بتلقي دعم مالي حكومي.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة القطرية اكبر الباكر لصحافيين في الدوحة "نشعر بخيبة امل"، مؤكدا في الوقت ذاته ان الشركة القطرية لن تقلص اعداد رحلاتها في الولايات المتحدة جراء هذا القرار.

وأوضح "اذا كانت هذه طريقتهم لجعلنا نقلص او نوقف رحلاتنا الى الولايات المتحدة، فاننا نؤكد اننا لن نقدم على ذلك"، مضيفا "هناك شركاء اخرون يريدون العمل معنا ولذا فاننا سنستمر".

والاربعاء أعلنت "اميركان ايرلاينز" إنهاء شراكتها مع الخطوط الجوية القطرية ومع مجموعة "طيران الاتحاد" الاماراتية.

وقالت الشركة الاميركية في رسالة عبر البريد الالكتروني ان قرار انهاء الشراكة هو "امتداد لموقفنا من الاعانات غير المشروعة التي يتلقاها هذان الناقلان من حكومتيهما".

من جهتها ردت "الاتحاد للطيران" بالقول ان الخطوة قد تؤدي الى ارتفاع اسعار التذاكر للمسافرين الاتين من الولايات المتحدة او المتوجهين اليها.

ويتهم تحالف شركات طيران اميركية يضم خصوصا "اميركان ايرلاينز" و"دلتا ايرلاينز" و"يونايتد" كلا من "الخطوط الجوية القطرية" و"الاتحاد للطيران" و"طيران الامارات" بتلقي اعانات مالية حكومية غير مشروعة منذ 2004 بلغت قيمتها 42 مليار دولار، الامر الذي اتاح للشركات الخليجية الثلاث بيع تذاكر باسعار زهيدة لا يمكن للشركات الاميركية منافستها.

وصدر اعلان انهاء الشراكة بعد اقل من شهر واحد على كشف الخطوط الجوية القطرية عن عزمها على الاستحواذ على حوالى 10% من رأسمال "اميركان ايرلاينز"، في وقت تعصف ازمة دبلوماسية كبرى بالدوحة الخاضعة لعقوبات عربية على خلفية اتهامها بدعم الارهاب.

وعمليا فان قرار "اميركان ايرلاينز" ينهي اتفاقية "الشراكة بالرمز" (كودشير) القائمة بينها وبين الشركتين الخليجيتين ولن ينعكس على النتائج المالية للشركة الاميركية، كما اكدت الاخيرة.

وتعني "الشراكة بالرمز" بين شركتي طيران ان تضع الواحدة منهما رمزها على رحلات تشغّلها الشركة الاخرى مما يتيح لزبائنهما السفر على متن رحلات للشركتين من دون تحمّل مصاريف اضافية اي كما لو كانت شركة واحدة تشغّل هذه الرحلات.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب