محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

طائرة تابعة للخطوط الجوية القطرية تهبط في مطار لوس انجليس في الولايات المتحدة الأميركية في 21 آذار/مارس 2017

(afp_tickers)

اعلنت الخطوط الجوية القطرية الاربعاء انها تراجعت عن نيتها شراء عشرة في المئة من شركة اميركان ايرلاينز بعدما كانت ابدت اهتماما بالاستثمار في الشركة الاميركية في وقت تواجه الدوحة ازمة مع جيرانها الخليجيين.

وقالت الشركة في بيان انه "بعد دراسة إمكانيات الاستثمار من شتى النواحي والأخذ بعين الاعتبار البيانات المالية المعلنة مؤخرا للخطوط الجوية الأميركية، توصلت الخطوط الجوية القطرية إلى أن الاستثمار لا يلبي الأهداف الموضوعة له".

واضافت "سوف تستمر الخطوط الجوية القطرية بالبحث عن فرص استثمار بديلة في الولايات المتحدة الأميركية وغيرها من الدول بما يلبي أهدافها".

وتابعت "سوف تستمر الخطوط الجوية القطرية أيضاً بالسعي خلف الاستثمار في قطاع الطيران العالمي ضمن جهودها الرامية لتقديم أفضل تجربة سفر ممكنة لعملائها".

وعلقت الشركة الاميركية الاربعاء "نحترم قرار الخطوط القطرية عدم المضي في عرضها بشان الاستثمار (...) هذا لا يبدل شيئا في مسار اميركان ايرلاينز".

وفي 23 حزيران/يونيو، أبلغت الخطوط القطرية شركة اميركان ايرلاينز رغبتها في شراء حصة 10% من الشركة الأميركية.

وقالت اميركان ايرلاينز في إشعار تنظيمي أن الخطوط القطرية كشفت رغبتها في شراء أسهم في الشركة بقيمة 808 ملايين دولار، كما أبلغ الرئيس التنفيذي للشركة القطرية نظيره في الشركة الأميركية بأن الخطوط القطرية ترغب في الحصول على حصة تقارب 10%.

وجاءت هذه الخطوة فيما تواجه قطر ازمة مع جيرانها بعد أن قطعت السعودية والبحرين والامارات علاقاتها الدبلوماسية مع الدوحة بعد اتهامها بدعم جماعات متطرفة وإيران. وعلقت هذه الدول جميع رحلاتها من قطر واليها.

وفي 13 تموز/يوليو، أعلنت "اميركان ايرلاينز" إنهاء شراكتها مع "الاتحاد للطيران" والخطوط الجوية القطرية بسبب الخلاف المستمر بينها وبين الشركتين الاماراتية والقطرية بسبب تلقيهما بحسب الشركة الاميركية إعانات حكومية غير مشروعة.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب