محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الرئيس السوداني عمر البشير خلال مؤتمر صحافي في الخرطوم 27 آب/أغسطس 2017

(afp_tickers)

قررت الولايات المتحدة رسميا الجمعة الغاء الحظر الاقتصادي الذي فرضته قبل عشرين عاما على السودان والذي كان الرئيس السابق باراك اوباما قد رفعه بشكل جزئي قبل مغادرته البيت الابيض.

ورحب السودان الجمعة بهذه الخطوة ورأى فيها "قرارا ايجابيا" من جانب واشنطن.

وقالت وزارة الخارجية السودانية في بيان نقلته وكالة الانباء السودانية "رحب السودان قيادة وحكومة وشعبا بالقرار الايجابي الذى اتخذه فخامة الرئيس دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الامريكية اليوم والذي قضى برفع العقوبات الاقتصادية الامريكية عن السودان بشكل كامل ونهائي".

وكانت المتحدثة باسم الخارجية الاميركية هيذر نويرت اعتبرت في وقت سابق "ان افعال حكومة السودان في الاشهر التسعة الاخيرة تظهر انه ياخذ على محمل الجد التعاون مع الولايات المتحدة".

غير انّ السودان سيظل على لائحة "الدول الراعية للارهاب" مع بقاء بعض العقوبات ضد الخرطوم خصوصا في مجال الاسلحة.

واضافت الخارجية السودانية في بيانها "ان السودان يتطلع الى بناء علاقات طبيعية مع الولايات المتحدة الامريكية وقابلة للتطور الا ان ذلك يستدعي رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للارهاب لعدم انطباقها عليه".

وكان اوباما اعلن في كانون الثاني/يناير 2017 رفعا لقسم من العقوبات الاميركية بحق السودان لفترة تجريبية من ستة اشهر.

وتعهدت الخرطوم في المقابل التزام خريطة طريق من "خمس نقاط" بينها انهاء دعم مجموعات متمردة في جنوب السودان وانهاء المعارك في دارفور والنيل الابيض وجنوب كردوفان والتعاون مع المخابرات الاميركية في مكافحة الارهاب.

وفي نهاية فترة الاختبار في تموز/يوليو 2017 منح الرئيس الاميركي دونالد ترامب نفسه ثلاثة اشهر اضافية لتقرير رفع الحظر بشكل دائم من عدمه.

واعتبر اندريا براسو من منظمة هيومن رايتس ووتش بواشنطن ان "رفع الحظر بشكل دائم يوجه رسالة سيئة في وقت حقق فيه السودان تقدما قليلا في مجال حقوق الانسان (..) ان مثل هذه الحكومة لا يجب ان تكافأ".

وذكر بان الرئيس السوداني عمر البشير صدرت بحقه مذكرة توقيف من المحكمة الجنائية الدولية بتهمة جرائم حرب وابادة.

واعتبر ماغنوس تايلور المحلل في مجموعة الازمات الدولية ان رفع الحظر عن السودان يشكل وسيلة "فعالة" لكسب تعاون الخرطوم.

واوضح "اذا كانت الولايات المتحدة ذكية فستستخدم هذا الزخم في العلاقات مع السودان للدفع لمزيد من التقدم في سلوك الحكومة السودانية".

وكان مسؤول رفيع المستوى قال في وقت سابق "قررت الولايات المتحدة رسميا رفع بعض العقوبات الاقتصادية المفروضة على السودان".

وجاء رفع العقوبات بحسب شرح المسؤول "تقديرا لاجراءات حكومة السودان الايجابية في خمسة مسارات رئيسية".

كما ذكر بيان لنويرت ان قرار رفع العقوبات المحددة سيسري الاسبوع القادم في 12 تشرين الأول/أكتوبر.

وتعود هذه التدابير الاقتصادية الى عامي 1997 و2006 وكانت مخصصة لمعاقبة الخرطوم على انتهاكات اتهمت قواتها بارتكابها في سلسلة من الصراعات الداخلية.

وبرّر مسؤولون أميركيون انهاء هذه العقوبات بمحافظة نظام عمر البشير على وقف الأعمال العدائية في دارفور وشرق الخرطوم والنيل الأزرق.

واضافة الى ذلك، قام النظام السوداني بتسهيل وصول المساعدات الانسانية الى مناطق نزاعات سابقة، واوقف محاولات زعزعة الاستقرار في جنوب السودان الذي نال استقلاله في تموز/يوليو 2011.

وقال المسؤولون ان تعاون الولايات المتحدة والسودان في مجال مكافحة الارهاب أحرز تقدما، كما ان الخرطوم تساعد الآن في الجهود الاقليمية لملاحقة جوزيف كوني قائد "جيش الرب المقاوم".

لكن يبقى هناك بحسب المسؤولين الكثير من العمل، وواشنطن تريد ان تلمس تقدما أكثر في سلوك السودان قبل ان يكون هناك نقاش حول استعادة العلاقات الدبلوماسية كاملة.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب