Navigation

الشرطة السويسرية توقف شقيق منفذ هجوم مرسيليا

منزل عائلة أحمد حناشي منفذ اعتداء مرسيليا في جرزونة في شمال العاصمة تونس، في صورة ملتقطة في 4 تشرين الأول/اكتوبر 2017 afp_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 10 أكتوبر 2017 - 09:39 يوليو,
(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

أعلنت الشرطة السويسرية الثلاثاء أن التونسيين اللذين تم توقيفهما للاشتباه بارتباطهما بمقتل شابتين طعنتا في مرسيليا مطلع الشهر الجاري، هما شقيق أحمد حناشي منفذ الاعتداء، وزوجته.

وأوضح بيان للشرطة الفدرالية السويسرية أن الشخصين اللذين تم توقيفهما "زوجان" واحدهما "شقيق المشتبه بتنفيذه اعتداء مرسيليا".

واعتقل الزوجان، وهما طالبا لجوء، في مركز لتسجيل اللاجئين بمنطقة كياسو (كانتون تيسينو) على الحدود مع ايطاليا.

وأفاد بيان الشرطة أن الرجل معروف لدى "أجهزة الشرطة الأجنبية لارتباطه بحركات جهادية إرهابية" مشيرا إلى أن "دوره في اعتداء مارسيليا، في حال كان له أي دور، غير واضح".

وصرحت مديرة الاعلام لدى الشرطة الفدرالية "فيدبول" كاثي ماريه لوكالة فرانس برس أنه طبقا للقانون السويسري، فيتوقع أن يتم ترحيل الزوجين إلى تونس.

ولكن الاجراءات قد تستغرق عدة أسابيع على أقل تقدير وقد يتم تغييرها كذلك في حال صدر طلب قضائي بتسليمهما إلى بلد آخر.

وذكرت ماريه في وقت سابق أن هناك معلومات تشير إلى أنهما قد "يشكلا تهديدا للامن الداخلي في سويسرا".

وعرف مصدر أمني فرنسي مقرب من التحقيق في اعتداء مارسيليا الموقوف في سويسرا على أنه أنور حناشي.

وأضاف أن السلطات التونسية هي التي طلبت إلقاء القبض على الزوجين.

إلا أن السلطات السويسرية لم تؤكد هوياتهما.

والسبت، أوقفت لسلطات الايطالية أنيس حناشي وهو شقيق آخر لاحمد، في فيراري بشمال البلاد بموجب مذكرة توقيف اصدرتها السلطات الفرنسية.

وأما في تونس، فافرج الثلاثاء عن شقيق وشقيقة منفذ اعتداء مرسيليا بعد ان تأكد ان "لا علاقة لهما" بالعملية، بحسب مصدر قضائي.

وشكك والدهم، نور الدين حناشي الاسبوع الماضي في حديث لوكالة فرانس برس بأن يكون اولاده نزعوا إلى التطرف في أوروبا، مضيفا انه لم تصله اخبار عن أحمد ولا عن باقي ابنائه الثلاثة المقيمين في اوروبا منذ شهرين.

لكن مصدرين امنيين تونسيين قالا لفرانس برس ان احمد وشقيقه انور مصنفان كـ"متطرفين".

وأعلن تنظيم الدولة الاسلامية مسؤوليته عن اعتداء مرسيليا لكن المحققين الفرنسيين لم يعثروا بعد على رابط بين المنفذ والتنظيم الجهادي.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.