محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

منازل تضررت جراء غارة استهدفت بلدة ارمناز في محافظة ادلب في 30 ايلول/سبتمبر 2017

(afp_tickers)

نددت اللجنة الدولية للصليب الأحمر الخميس بمقتل مئات الضحايا وتدمير المستشفيات والمدارس خلال الاسبوعين الاخيرين في مناطق عدة في سوريا، معتبرة ان مستويات العنف هي "الأسوأ" منذ معارك مدينة حلب العام الماضي.

وحذر مكتب تنسيق الشؤون الانسانية التابع للامم المتحدة في بيان منفصل الخميس من ان استهداف المدنيين والمرافق "يشكل انتهاكا خطيرا لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي وقد يصل إلى حد جرائم الحرب".

واعربت اللجنة الدولية للصليب الاحمر في بيان عن خشيتها "ازاء التقارير التي تفيد بوقوع مئات الضحايا من المدنيين وتدمير المستشفيات والمدارس جراء موجات القتال" التي وصفتها بـ"الأعنف" خلال العام الحالي.

واضافت "في المجمل، تعد هذه أسوأ مستويات للعنف منذ معركة حلب 2016" في اشارة الى المعارك العنيفة التي استمرت أشهراً في المدينة وانتهت في كانون الأول/ديسمبر بسيطرة قوات النظام على الاحياء الشرقية التي كانت بأيدي الفصائل المعارضة منذ صيف العام 2012.

وقالت رئيسة اللجنة في سوريا ماريان غاسر "على مدار الأسبوعين المنصرمين، شهدنا تصاعداً مثيراً للقلق في العمليات العسكرية التي صاحبها سقوط أعداد كبيرة من الضحايا في صفوف المدنيين".

وارتفعت حصيلة القتلى بشكل لافت في الاسبوعين الاخيرين في مناطق عدة في سوريا وتحديداً في الرقة (شمال) ودير الزور (شرق) جراء غارات جوية روسية واخرى للتحالف الدولي بقيادة اميركية.

ووثق المرصد مطلع الشهر الحالي مقتل 3000 شخص بينهم نحو الف مدني خلال شهر ايلول/سبتمبر في اعلى حصيلة قتلى شهرية منذ مطلع العام.

ويدعم التحالف الدولي هجوماً تشنه قوات سوريا الديموقراطية على مدينة الرقة التي باتت تسيطر على اكثر من تسعين في المئة من احيائها.

وتدعم روسيا من جهتها هجوماً تشنه قوات النظام في مدينة دير الزور لطرد الجهاديين من احيائها الشرقية ومناطق في ريفها الغربي.

وغالبا ما ينفي التحالف وكذلك روسيا قتل مدنيين في سوريا جراء الغارات الجوية التي ينفذانها.

وبحسب الصليب الاحمر، تعرضت "عشرة مستشفيات لأضرار أثناء الأيام العشرة الأخيرة، ما تسبب في حرمان مئات الآلاف من الأشخاص من حتى أبسط خدمات الرعاية الصحية".

ونددت الامم المتحدة من جهتها بالتصعيد في سوريا.

وقال منسق الشؤون الإنسانية الإقليمي للأزمة السورية بانوس مومتزيس "أشعر بالصدمة إزاء التقارير الواردة عن ارتفاع أعداد الضحايا المدنيين بسبب الهجمات الجوية المكثفة في سوريا".

وشدد على ان "الهجوم على المرافق الطبية يحرم المدنيين من حقهم في الرعاية الطبية المنقذة للحياة".

ودعت الامم المتحدة على لسان مومتزيس "جميع أطراف النزاع إلى اتخاذ جميع التدابير الفورية لحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية في جميع أنحاء سوريا".

واعتبر ان "استهداف المدنيين والمرافق بما في ذلك المستشفيات وغيرها من المرافق الطبية هو أمر غير مقبول، ويشكل انتهاكا خطيرا لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي وقد يصل إلى حد جرائم الحرب".

وتشهد سوريا منذ آذار/مارس 2011 نزاعا بدأ باحتجاجات سلمية ضد نظام الرئيس السوري بشار الاسد، سرعان ما تحول الى حرب دامية تسببت بمقتل اكثر من 330 الف شخص وبدمار هائل في البنى التحتية وبنزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل سوريا وخارجها.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب