Navigation

العثور على معارضة سورية وابنتها مقتولتين في اسطنبول

انعكاس لصورة امراة تلوح بالعلمين التركي وعلم المعارضة السورية في اسطنبول في 14 كانون الاول/ديسمبر 2016 afp_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 22 سبتمبر 2017 - 10:02 يوليو,
(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

أفادت وكالة دوغان التركية للانباء العثور على الناشطة السورية المعارضة عروبة بركات وابنتها الصحافية حلا بركات مقتولتين في شقتهما في اسطنبول.

وعثرت الشرطة التركية على جثتي عروبة (60 عاما) وابنتها حلا (22 عاما) مساء الخميس بعد تلقيها بلاغا من أقرباء المرأتين القلقين إثر عدم تمكنهم من التواصل معهما.

وذكرت وكالة دوغان أن جيران الامرأتين اللتين كانتا تسكنان في منطقة اوسكودار على ضفة اسطنبول الآسيوية، أكدوا أن الضحيتين طعنتا في رقبتيهما.

وأفادت صحيفة حرييت التركية أن الامرأتين قُتلتا منذ بضعة أيام فيما وجدت جثتيهما غارقتين بمساحيق التنظيف لتأخير انبعاث رائحة التحلل.

وأكدت شذى، شقيقة عروبة، مقتل الأخيرة وابنتها على "فيسبوك" فكتبت "اغتالت يد الظلم والطغيان أختي الدكتورة عروبة بركات وابنتها حلا بركات في شقتهما في اسطنبول... ننعي اختنا المناضلة الشريدة التي شرّدها نظام البعث منذ الثمانينات إلى أن اغتالها أخيرا في أرض غريبة... انا لله وانا اليه راجعون".

وأضافت "الظلم يلاحقكم أيها الشرفاء في كل مكان... و عند الله لا يضيع الحق".

وعلق الناشط السوري رامي جراح على "فيسبوك" أن عائلة المرأتين تعتبر أن مقتلهما قد يكون مرتبطا بأنشطة عروبة المعارضة.

وكانت الصحافية حلا بركات تعمل في موقع "أورينت نيوز" الإخباري وفي القناة الناطقة بالانكليزية التابعة للتلفزيون الرسمي التركي "تي ار تي".

ومنذ بدء الحرب السورية في آذار/مارس 2011، لجأ حوالى ثلاثة ملايين سوري، عدد كبير من بينهم معارض للرئيس بشار الأسد، إلى تركيا.

وقال العديد من المعارضين والصحافيين السوريين الذين لجأوا إلى تركيا أنهم تعرضوا لتهديدات بالقتل.

وفي 2015، قتل صحافيان من مدينة الرقة، معقل تنظيم الدولة الإسلامية في شمال سوريا، في جنوب تركيا طعنا بالسكاكين.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.