محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

انعكاس لصورة امراة تلوح بالعلمين التركي وعلم المعارضة السورية في اسطنبول في 14 كانون الاول/ديسمبر 2016

(afp_tickers)

أفادت وكالة دوغان التركية للانباء العثور على الناشطة السورية المعارضة عروبة بركات وابنتها الصحافية حلا بركات مقتولتين في شقتهما في اسطنبول.

وعثرت الشرطة التركية على جثتي عروبة (60 عاما) وابنتها حلا (22 عاما) مساء الخميس بعد تلقيها بلاغا من أقرباء المرأتين القلقين إثر عدم تمكنهم من التواصل معهما.

وذكرت وكالة دوغان أن جيران الامرأتين اللتين كانتا تسكنان في منطقة اوسكودار على ضفة اسطنبول الآسيوية، أكدوا أن الضحيتين طعنتا في رقبتيهما.

وأفادت صحيفة حرييت التركية أن الامرأتين قُتلتا منذ بضعة أيام فيما وجدت جثتيهما غارقتين بمساحيق التنظيف لتأخير انبعاث رائحة التحلل.

وأكدت شذى، شقيقة عروبة، مقتل الأخيرة وابنتها على "فيسبوك" فكتبت "اغتالت يد الظلم والطغيان أختي الدكتورة عروبة بركات وابنتها حلا بركات في شقتهما في اسطنبول... ننعي اختنا المناضلة الشريدة التي شرّدها نظام البعث منذ الثمانينات إلى أن اغتالها أخيرا في أرض غريبة... انا لله وانا اليه راجعون".

وأضافت "الظلم يلاحقكم أيها الشرفاء في كل مكان... و عند الله لا يضيع الحق".

وعلق الناشط السوري رامي جراح على "فيسبوك" أن عائلة المرأتين تعتبر أن مقتلهما قد يكون مرتبطا بأنشطة عروبة المعارضة.

وكانت الصحافية حلا بركات تعمل في موقع "أورينت نيوز" الإخباري وفي القناة الناطقة بالانكليزية التابعة للتلفزيون الرسمي التركي "تي ار تي".

ومنذ بدء الحرب السورية في آذار/مارس 2011، لجأ حوالى ثلاثة ملايين سوري، عدد كبير من بينهم معارض للرئيس بشار الأسد، إلى تركيا.

وقال العديد من المعارضين والصحافيين السوريين الذين لجأوا إلى تركيا أنهم تعرضوا لتهديدات بالقتل.

وفي 2015، قتل صحافيان من مدينة الرقة، معقل تنظيم الدولة الإسلامية في شمال سوريا، في جنوب تركيا طعنا بالسكاكين.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب