Navigation

القضاء الاميركي يحكم بالسجن 27 عاما على هندي قام بتمويل القاعدة في اليمن

صورة نشرها موقع سايت الاميركي لمراقبة المواقع الجهادية للقطة من تسجيل فيديو بتاريخ 23 تشرين الاول/اكتوبر 2010 للداعية انور العولقي afp_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 07 نوفمبر 2017 - 09:10 يوليو,
(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

حكمت محكمة اميركية الاثنين بالسجن 27 عاما على هندي قدم الى الولايات المتحدة بهدف الدراسة لانه ارسل اموالا الى تنظيم القاعدة في اليمن وتآمر لقتل قاض خلال محاكمته.

وكان يحيى فاروق محمد (39 عاما) احد اربعة رجال بينهم شقيقه، اوقفوا في ايلول/سبتمبر 2015 واتهموا بتحويل 22 الف دولار الى الداعية الاميركي انور العولقي الذي كان يتزعم تنظيم القاعدة في الجزيرة العربية.

وسافر محمد واثنان آخران الى اليمن في 2009 على امل تسليم المبلغ الى العولقي الذي كان من اهم الذين عملوا على تجنيد عناصر للقاعدة. لكنهم لم يتمكنوا من لقائه ونقل الامال طرف ثالث اليه.

وبعدما اعتقل في 2015، حاول محمد استئجار شخص لقتل القاضي الذي ينظر في قضيته، حسبما ذكرت وزارة العدل الاميركية.

وقال المدعي جاستن هردمان انه "هدد سلامة اثنين من مواطنينا هما قاض وموظف قضائي، والآن يحاسب على ذلك".

وتوجه محمد الى الولايات المتحدة ليدرس في جامعة اوهايو في 2002. وقد تزوج من اميركية في 2008.

وبعد عام على توقيفه، عرض محمد على نزيل معه في سجن لوكاس كاونتي في اوهايو 15 الف دولار لخطف وقتل قاضي المنطقة الاميركية جاك زهاري.

وقام هذا السجين بتعريف محمد على قاتل كان في الواقع احد رجال مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي). ودفع احد افراد عائلة محمد رعبونا بلغ الف دولار "للقاتل".

واعترف محمد امام المحكمة الفدرالية في توليدو بتهمة التآمر وتسليم دعم مادي وموارد الى ارهابيين وتهمة اخرى هي طلب تنفيذ جريمة عنيفة.

ووافق محمد في اتفاقه مع السلطات على ان يسجن 27,5 سنة على ان يتم ابعاده من البلاد في نهايتها.

اما الرجال الثلاثة الآخرون الذين اوقفوا فما زالوا يحاكمون ودفعوا جميعا ببراءتهم.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.