Navigation

النيباليون يتوجهون إلى صناديق الاقتراع في المرحلة الثانية من انتخابات تاريخية

شرطية نيبالية تحرس مركزا للاقتراع في شاوتارا على بعد نحو مئة كلم عن كاتماندو في 26 تشرين الثاني/نوفمبر 2017 afp_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 07 ديسمبر 2017 - 11:58 يوليو,
(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

يدلي ملايين النيباليين الخميس باصواتهم في جنوب البلاد على أمل طي صفحة عدم الاستقرار الذي يضر بهذا البلد الفقير الواقع في منطقة الهيمالايا منذ انتهاء الحرب الأهلية قبل عقد.

وهذا التصويت هو المرحلة الثانية من انتخاب برلمان وطني وآخر على مستوى الأقاليم.، وهو الأول في ظل دستور جديد ما بعد الحرب منبثق عن اتفاق السلام الموقع في 2006 وانهى عشر سنوات من التمرد الماوي ووضع البلاد على درب الانتقال من الملكية الى الديموقراطية. كما تم بموجب الاتفاق انشاء سبع مقاطعات.

ويبلغ عدد االناخبين في الجنوب 12,2 مليون شخص، بعد أحد عشر يوما من التصويت في الجزء الشمالي الجبلي من البلاد.

وتم نشر الالاف من رجال الشرطة والجنود في العاصمة كاتماندو والسهول المجاورة للهند خشية حدوث اضطرابات. ويشكل جنوب النيبال فسيفساء من الأقليات العرقية التي ترى انها مغيبة في الدستور الجديد وتعبرعن استيائها الذي يشكل سبب مواجهات دموية في السنوات الأخيرة.

وكانت شوارع العاصمة النيبالية هادئة وبالأخص عند افتتاح مراكز الاقتراع بينما منعت حركة السير فيها.

ويصوت النيباليون للمرة الأولى لانتخاب برلمان أنشئ حديثا على مستوى الاقاليم، يمكنه أن يوازن تأثير الحكومة المركزية التي تتسم بعدم الاستقرار السياسي الى حد كبير.

وقال بيشوا شريستا (46 عاما) بعد انتهائه من أداء حقه الانتخابي "الان سيكون اشخاص محددون لمختلف مناطق البلاد وسيكون ذلك اكثر مسؤولية".

وشهدت هذه الدولة التي لا تطل على بحار، حركة تمرد ماوية استمرت من 1996 الى 2006 واسفرت عن سقوط 17 الف قتيل. وقد ادت الى سقوط النظام الملكي.

لكن عملية الانتقال الى الديموقراطية كانت فوضوية وشهدت اضطرابا حكوميا كبيرا. وفي السنوات الـ11 الاخيرة تبدل رئيس الحكومة في النيبال عشر مرات.

لكن المحللين يرون ان التغيير سيكون محدودا على الارجح لان الاحزاب الثلاثة التي تهيمن على الساحة السياسية منذ انتهاء النزاع ستفوز بحصة الاسد في الانتخابات على المستوى الوطني وفي الاقاليم.

وابرم الحزب الماوي المؤلف من متمردين سابقين اتفاقا مع الحزب الشيوعي النيبالي الماركسي اللينيني الموحد ليطرح الحزبان مرشحين مشتركين في دوائر انتخابية رئيسية، في تكتل يصعب تجاوزه.

اما حزب المؤتمر النيبالي (وسط) الحاكم فيسعى الى تشكيل تحالفات مع احزاب اصغر حجما لمحاولة البقاء في السلطة.

وقطع الحزبان خلال الحملة الانتخابية وعودا بتحقيق نمو اقتصادي مرتفع، وهو امر ضروري في بلد تشكل فيه التحويلات المالية من قبل الذين يعملون في الخارج اكثر من ثلث اجمالي الناتج الداخلي.

ويبدأ فرز الاصوات في جميع انحاء البلاد بعد اغلاق صناديق الاقتراع الساعة الخامسة بالتوقيت المحلي (بتوقيت غرينيتش، الساعة 11,15). وإعلان النتائج سيكون في الايام القادمة.

وكان السكان في شمال البلاد أدلوا بأصواتهم في 26 تشرين الثاني/نوفمبر ضمن المرحلة الأولى من الانتخابات.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.