محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

متظاهرون ضد القيود التي فرضتها الولايات المتحدة بموجب مرسوم الرئيس دونالد ترامب حول الهجرة، في 29 حزيران/يونيو في نيويورك.

(afp_tickers)

أعلن مسؤولون اميركيون الأربعاء ان الولايات المتحدة لن تستقبل في 2018 أكثر من 45 الف لاجئ من العالم اجمع، ادنى عدد في التاريخ يعكس الاولوية التي تعطيها واشنطن للامن القومي.

ولم يذكر المسؤولون الذين طلبوا عدم كشف هوياتهم ما اذا كان منع دخول اللاجئين لمدة 120 يوما بموجب مرسوم الرئيس دونالد ترامب حول الهجرة، سيمدد بعد 24 تشرين الاول/اكتوبر.

وكان برنامج استقبال اللاجئين شمل 85 الف شخص في 2016 و54 الفا في 2017 وهو عدد اكبر بقليل من العدد الذي حدده الرئيس الجمهوري بعد توليه السلطة بخمسين الف لاجىء.

وخلال السنة المالية 2018 التي تبدأ الاحد، حصلت افريقيا على الحصة الكبرى (19 الفا) متقدمة على جنوب آسيا (17 الفا) وشرق آسيا والشرق الادنى (خمسة آلاف) واوروبا وآسيا الوسطى (الفان) واميركا اللاتينية والكاريبي (1500).

وقال مسؤول في الادارة الاميركية ان "امن الاميركيين هو همنا الاول. نريد ان نتأكد من ان برنامج استقبال اللاجئين يعود بالفائدة على الذين يحق لهم الاستفادة من هذه الحماية ولا يعرف انهم يشكلون خطرا على امن بلدنا".

وأضاف ان الولايات المتحدة ستبقى مع ذلك المانح الاول لحماية اللاجئين في العالم.

وتابع ان الولايات المتحدة تبقى بذلك ايضا البلد الاول لاستقبال اللاجئين. ويشير المسؤول الاميركي الى برامج اعادة التوطين الدائم للاجئين التي تسمح باستقبال طالبي لجوء يتم اختيارهم في الخارج في اغلب الاحيان بعدما فروا من بلدانهم الاصلية، ومنحهم الامل في الحصول على حق نهائي في الاقامة في الولايات المتحدة.

ولا يمكن مقارنة هذه الارقام بتلك المرتبطة بدول في اوروبا والشرق الاوسط تواجه تدفقا للاجئين.

وقالت مسؤولة أخرى في الحكومة ان "طالبي اللجوء سيخضعون لعمليات تدقيق امنية مكثفة في ماضيهم ومعطياتهم البيومترية في مراحل عدة" قبل وبعد وصولهم الى الاراضي الاميركية.

وتابعت ان اجراءات التحقق هذه ستعزز باستمرار لمواجهة التهديدات المحددة الممكنة.

وصرح المسؤولان ان هذه الاجراءات الامنية المعززة لا تهدف الى ابطاء تدفق اللاجئين. وتستغرق اجراءات الحصول على وضع اللاجىء حاليا بين 18 شهرا وسنتين.

كما نفيا ان يكون الرئيس ترامب يرغب في خفض عدد الاجانب في الولايات المتحدة لضمان وظائف لكل الاميركيين.

وقال احد المسؤولين ان "عمليات التدقيق الامنية جارية دائما (...) نتوقع فرض اجراءات جديدة قبل 24 تشرين الاول/اكتوبر لكننا لم نصل الى نهاية العملية بعد"، بشأن بنود مرسوم الهجرة.

وكان ترامب شدد في مطلع 2017 على انه بحاجة لمهلة 90 يوما يحظر خلالها دخول رعايا ست دول اسلامية (سوريا وليبيا وايران والسودان والصومال واليمن) وايضا 120 يوما للاجئين من كل أنحاء العالم حتى يتسنى له اعداد شروط جديدة للمسافرين الى الولايات المتحدة.

واضافت الولايات المتحدة الاحد كوريا الشمالية وفنزويلا وتشاد الى لائحة الدول التي يشملها مرسوم جديد حول الهجرة، بسبب التقصير في أمن المسافرين فيها وعدم تعاونها بشكل كاف مع واشنطن حول هذه المسألة.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب