Navigation

الولايات المتحدة وتركيا ناقشتا اقامة "منطقة آمنة" في سوريا (البنتاغون)

صورة لمدينة عفرين الكردية في شمال سوريا في 23 كانون الثاني/يناير 2018 afp_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 25 يناير 2018 - 19:18 يوليو,
(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

أعلن متحدث باسم البنتاغون الخميس ان قادة عسكريين اميركيين واتراكا ناقشوا امكان اقامة "منطقة آمنة" على الحدود مع سوريا، وسط تصاعد التوتر حول تدخل تركي في شمال هذا البلد.

وقال اللفتنانت جنرال كينيث ماكنزي للصحافيين "من الواضح اننا لا نزال نتحدث مع الاتراك بشأن احتمال (اقامة) منطقة آمنة، مهما اردتم تسميتها".

واضاف "اختلفت نظرتنا الى ذلك لنحو سنتين ولم يتم التوصل الى قرار بعد. لا يزال قادتنا العسكريون يناقشون، لذا اقول انها فكرة موجودة ... فكرة تتم مناقشتها في الوقت الحاضر".

ولم يقدم ماكنزي تفاصيل حول ما الذي يمكن ان تشمله منطقة امنة، لكن وسائل الاعلام التركية قالت ان وزير الخارجية الاميركي ريكس تيلرسون ابلغ نظيره التركي مولود تشاوش اوغلو انه يؤيد اقامة "ِشريط امني" بعمق يصل الى 30 كلم داخل سوريا.

وازدادت تعقيدات الحرب السورية الدامية التي اودت باكثر من 340 الف شخص منذ 2011، مع اطلاق تركيا الاسبوع الماضي عملية برية ضد الاكراد في عفرين بشمال سوريا، على مقربة من الحدود التركية.

وادت العملية الى تصاعد التوتر مع حلفاء تركيا الغربيين في حلف شمال الاطلسي، وخصوصا الولايات المتحدة التي تدعم مقاتلي وحدات حماية الشعب في حربهم ضد تنظيم الدولة الاسلامية.

وقال ماكنزي "في عفرين بشكل خاص، العمليات التركية ... التي تساهم في الاخلال بالمعادلة وتجعل التركيز على سبب وجودنا في سوريا اكثر صعوبة، شيء سلبي" لكنه اضاف انه يتفهم المخاوف الامنية "المشروعة" لتركيا.

واضاف الجنرال من فئة الثلاثة نجوم ان العمليات التركية في عفرين "لا تشكل عاملا مساعدا" في المعركة ضد الجهاديين.

ورفض التعليق على ما ستفعله القوات الاميركية اذا تحرك الاتراك الى الشرق لمواصلة معركتهم ضد الاكراد في مدينة منبج.

وفي حال حدوث ذلك، ستجد واشنطن نفسها عند مفترق غير عادي.

وستكون بحاجة الى تحديد ما اذا كانت ستدعم تركيا حليفتها في حلف شمال الاطلسي، ام المقاتلين الاكراد الذين دعمتهم لالحاق الهزيمة بالجهاديين، ام التوصل الى تسوية بين الطرفين.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

غيُر كلمة السر

هل تريد حقاً حذف ملف المستخدم الشخصي الخاص بك؟