محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

لوحة اعلانية للمرشح للانتخابات الرئاسية التي ستجرى في 15 تشرين الاول/اكتوبر 2017 في قرغيزستان سورونباي جينبيكوف، في 12 تشرين الاول/اكتوبر 2017

(afp_tickers)

تشهد قرغيزستان الاحد انتخابات رئاسية يفترض ان تسمح بانتقال سلمي للسلطة في اختبار للديموقراطية ولوضع استثنائي في آسيا الوسطى المعتادة على الرؤساء مدى الحياة.

يتنافس احد عشر مرشحا في هذا الاقتراع غير المسبوق، بينهم عدد من رؤساء الوزراء السابقين في عهد الرئيس الحالي.

ومنذ 2011 يقود المازبيك اتامباييف الذي لا يحق له الترشح في هذا البلد الذي واجه ثورتين خلال 25 عاما من الاستقلال وشهد سقوط رئيس الدولة في 2005 ثم في 2010 وسلسلة من اعمال العنف الاتنية.

وحققت قرغيزستان في عهد اتامباييف تقاربا مع روسيا وقامت بمساع للحصول على دعم اقتصادي حيوي لتنمية البلاد من الصين. ولم يشهد عهد اتامباييف اعمال العنف لكن فرضت خلاله اجراءات قمعية وساده التوتر مع اقتراب موعد الانتخابات.

والحياة السياسية في قرغيزستان تتناقض مع تلك السائدة في الدول المجاورة في آسيا الوسطى حيث حكم الرؤساء مدى الحياة هو القاعدة. وبمعزل عن الصراع على الرئاسة، سيدافع المرشحون للرئاسة الاحد عن صورة قرغيزستان.

وقالت ديردري تينان مديرة قسم آسيا الوسطى في مجموعة الازمات الدولية انه "اذا تمت ادارة هذه الانتخابات بشكل سىء، فانها ستؤدي الى انهير الواجهة الديموقراطية لقرغيزستان". واضافت ان "الرهان يتعلق باستقرار هش".

وتابعت "على الرغم من التقدم التقني في الطريقة التي ينظم فيها التصويت، يبقى النظام قائما على حملات تشهير وشراء اصوات وقمع واستخدام موارد الدولة (لتغليب مرشحين)"، مشيرة الى ان "الاجواء مشحونة بشكل لا يصدق".

- المال او موارد الدولة -

ترجح استطلاعات الرأي تقدم رئيسين سابقين للحكومة هما سورونباي جينبيكوف حليف اتامباييف المقرب، ورجل الاعمال الثري عمر بيك بابانوف.

وخلال حملته، استفاد جينبيكوف من دعم الدولة بفضل قربه من الرئيس اتامباييف.

واوضحت ازيل دولوتكيلدييفا المحللة السياسية والمحاضرة في جامعة ماناس في بشكيك "بينما لدينا الكثير من المعلومات عن بابانوف وآرائه السياسية، لا يمكننا ان نقول الامر نفسه عن جينبيكوف".

وتابعت انها لا تتوقع "اصلاحات عميقة" ولا تغييرا في السياسة الخارجية من قبل الرئيس الجديد، ايا كان.

وتصف وسائل الاعلام الحكومية بابانوف (47 عاما) بانه مرشح غير وطني وغير جدير بالثقة وهي استراتيجية فعالة في بلد غالبا ما يربط فيه الثراء بالفساد.

وتصاعدت هذه الهجمات بعد لقاء في ايلول/سبتمبر بين بابانوف ونور سلطان نزارباييف رئيس كازاخستان المجاورة المتهم بالتسلط، في ما اعتبره البعض تدخلا في انتخابات قرغيزستان.

وصرح بولاد سليمانوف الذي يدير عيادة بيطرية في بشكيك "لا اشعر انني قريب من اي مرشح". واضاف "لكنني احب بابانوف اقل من الآخرين"، معتبرا ان "الانتخابات الرئاسية عملية تجارية بالنسبة له يستثمر فيها الآن ليجني الارباح لاحقا".

ويفترض ان تلعب الانقسامات المرتبطة بالمناطق التي تعززها تضاريس البلاد الجبلية، دورا اساسيا في الانتخابات. ويأمل بابانوف في الحصول على اصوات في مسقط رأس اقليم طلس في شمال غرب البلاد بينما يتوقع جينبيكوف دعما قويا من ناخبي منطقته اوش (جنوب).

وتحد شعبية عدد من المرشحين الآخرين بينهم تامر سارييف وهو رئيس وزراء اسبق كذلك، والقومي اداخان مادوماروف، من امكانية حصول احد المرشحين الاوفر حظا على اكثر من خمسين بالمئة من الاصوات مما يرجح تنظيم دورة ثانية للاقتراع تثير مخاوف لدى الكثير من الناخبين.

فثورتا 2005 و2010 اللتان شهدتا اعمال عنف اتنية، بدأتا باعتراض على نتائج الانتخابات.

وقال مراد باباكولوف المزارع في منطقة تشوي (شمال)، لفرانس برس "دعوا احدهم يفوز الاحد واسمحوا لنا باستئناف حياتنا الطبيعية".

واضاف ان "مليونا من مواطنينا اجبروا على الذهاب الى روسيا بحثا عن عمل. كل ما نريده هو السلام واقتصاد يعمل".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب