Navigation

انخفاض حاد لعدد الفارين من كوريا الشمالية

صورة التقطت في 11 تموز/يوليو 2017 لحفارة في المنطقة المنزوعة السلاح بين الكوريتين afp_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 12 يوليو 2017 - 10:37 يوليو,
(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

أكد مسؤولون من كوريا الجنوبية الأربعاء أن عدد سكان كوريا الشمالية الفارّين تراجع هذا العام بسبب تعزيز اجراءات الرقابة من جهة حدود كوريا الشمالية مع الصين.

ولا تزال المنطقة المنزوعة السلاح بين الكوريتين، واحدة من المناطق الأكثر تحصينا في العالم، والأغلبية الساحقة من سكان كوريا الشمالية الذين يرغبون في الذهاب الى الجنوب يمرّون عبر الصين، حيث يواجهون خطر ترحيلهم الى الشمال في حال ألقي القبض عليهم، أو يعبرون من خلال بلد آخر.

وبحسب الإحصاءات التي أجرتها وزارة التوحيد الكورية الجنوبية، عبر 593 مواطنا من كوريا الشمالية الى كوريا الجنوبية في الفترة الممتدة من كانون الثاني/يناير الى حزيران/يونيو، وهو عدد انخفض بنسبة 20,8% خلال سنة واحدة.

وتبقى الأغلبية الساحقة للعابرين (85%) من النساء لأنه يصعب على الرجال الفرار بسبب سرعة ملاحظة غيابهم عن أماكن عملهم.

وصرّح مسؤول في الوزارة لوكالة فرانس برس أن "تشديد الرقابة على الناس وتكثيف مراقبة الحدود زادا احتمالات توقيف المواطنين الذين يفكرون في الهروب".

وأكد تقرير صادر عن المعهد الكوري للوحدة الوطنية، المموّل من سيول، أن كوريا الشمالية شددت الرقابة على الحدود ونصبت أسيجة مكهربة على طول نهر تومن الذي يرسم حدود الصين.

فر في الإجمال أكثر من 30 ألف من مواطني كوريا الشمالية من الفقر والقمع للاستقرار في الجنوب، منذ انتهاء الحرب الكورية (1950-1953)، ومعظمهم خلال مجاعة 1990.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.