محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

صورة التقطت في 11 تموز/يوليو 2017 لحفارة في المنطقة المنزوعة السلاح بين الكوريتين

(afp_tickers)

أكد مسؤولون من كوريا الجنوبية الأربعاء أن عدد سكان كوريا الشمالية الفارّين تراجع هذا العام بسبب تعزيز اجراءات الرقابة من جهة حدود كوريا الشمالية مع الصين.

ولا تزال المنطقة المنزوعة السلاح بين الكوريتين، واحدة من المناطق الأكثر تحصينا في العالم، والأغلبية الساحقة من سكان كوريا الشمالية الذين يرغبون في الذهاب الى الجنوب يمرّون عبر الصين، حيث يواجهون خطر ترحيلهم الى الشمال في حال ألقي القبض عليهم، أو يعبرون من خلال بلد آخر.

وبحسب الإحصاءات التي أجرتها وزارة التوحيد الكورية الجنوبية، عبر 593 مواطنا من كوريا الشمالية الى كوريا الجنوبية في الفترة الممتدة من كانون الثاني/يناير الى حزيران/يونيو، وهو عدد انخفض بنسبة 20,8% خلال سنة واحدة.

وتبقى الأغلبية الساحقة للعابرين (85%) من النساء لأنه يصعب على الرجال الفرار بسبب سرعة ملاحظة غيابهم عن أماكن عملهم.

وصرّح مسؤول في الوزارة لوكالة فرانس برس أن "تشديد الرقابة على الناس وتكثيف مراقبة الحدود زادا احتمالات توقيف المواطنين الذين يفكرون في الهروب".

وأكد تقرير صادر عن المعهد الكوري للوحدة الوطنية، المموّل من سيول، أن كوريا الشمالية شددت الرقابة على الحدود ونصبت أسيجة مكهربة على طول نهر تومن الذي يرسم حدود الصين.

فر في الإجمال أكثر من 30 ألف من مواطني كوريا الشمالية من الفقر والقمع للاستقرار في الجنوب، منذ انتهاء الحرب الكورية (1950-1953)، ومعظمهم خلال مجاعة 1990.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب