Navigation

انفصاليو اليمن يسيطرون على مقر الحكومة في عدن والسلطة تتهمهم بالانقلاب عليها

قوات امنية ومواطنون يتفقدون موقع انفجار في مدينة عدن بجنوب اليمن في 05 تشرين الثاني/نوفمبر 2017 afp_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 28 يناير 2018 - 09:55 يوليو,
(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

سيطر الانفصاليون اليمنيون في عدن الأحد على مقر الحكومة المعترف بها دوليا في خضم مواجهات دامية مع القوات الموالية للسلطة سقط فيها ستة قتلى على الاقل، حسبما افادت مصادر امنية في المدينة الجنوبية.

واتهم رئيس الوزراء احمد بن دغر الانفصاليين بقيادة انقلاب في عدن، داعيا دول التحالف العربي، وخصوصا السعودية والامارات، الى التدخل "لانقاذ" الوضع في المدينة.

وقالت المصادر الامنية لوكالة فرانس برس ان القوات المعروفة باسم "الحزام الامني" والتي تؤيد الانفصاليين، تمكنت من السيطرة على مقر الحكومة واسر عشرات من العناصر الموالية لقوات الحكومة المعترف بها دوليا.

واندلعت الصدامات صباح الاحد عندما حاولت وحدات تابعة للقوات الموالية للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي منع متظاهرين انفصاليين من دخول المدينة الساحلية، كما ذكرت مصادر امنية.

واضافت هذه المصادر ان مواجهات جرت بين قوات الحكومة المعترف بها دوليا والقوات الامنية المؤيدة للحركة الانفصالية سرعان ما توسعت لتشمل عدة مناطق في وسط عدن وفي مناطق اخرى.

وذكرت المصادر الأمنية ان اربعة عناصر في قوات الحكومة قتلوا في هذه الاشتباكات، بينما قتل اثنان من عناصر القوات المؤيدة للانفصاليين.

وتتلقى قوات الحكومة دعما عسكريا من قوات التحالف العسكري في اليمن بقيادة المملكة السعودية. كما تتلقى قوات "الحزام الامني" دعما مماثلا من التحالف، وخصوصا من الامارات التي تقوم بتدريب وتجهيز عناصرها.

وتقاتل القوات الحكومية وقوات "الحزام الامني" معا المتمردين الحوثيين الذين يسيطرون على مناطق واسعة في أفقر دول شبه الجزيرة العربية وبينها العاصمة صنعاء.

وفي وقت تستعر الاشتباكات في عدن، اتهم رئيس الوزراء احمد بن دغر في بيان الانفصاليين بالانقلاب على السلطة المعترف بها دوليا. وقال "هناك في صنعاء يجري تثبيت الانقلاب على الجمهورية، وهنا في عدن يجري الانقلاب على الشرعية ومشروع الدولة الاتحادية".

ودعا التحالف الى التدخل، قائلا ان على السعودية والامارات خصوصا "التعامل مع الأزمة في عدن التي تنحو شيئاً فشيئاً نحو المواجهة العسكرية الشاملة"، معتبرا ان هذا التدخل "شرط لإنقاذ الموقف".

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

غيُر كلمة السر

هل تريد حقاً حذف ملف المستخدم الشخصي الخاص بك؟