محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الرئيس الإيراني حسن روحاني يلقي خطابا خلال العرض العسكري في طهران في ذكرى اندلاع الحرب العراقية الإيرانية في 1980، في 22 أيلول/سبتمبر 2017

(afp_tickers)

أعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني الجمعة أن بلاده عازمة على تعزيز قدراتها العسكرية والبالستية رغم تحذيرات الولايات المتحدة وفرنسا.

وتأتي تصريحاته في وقت استعرضت ايران صاروخا جديدا خلال عرض عسكري نظم في ذكرى اندلاع الحرب الإيرانية-العراقية عام 1980.

وقال روحاني في خطاب نقله التلفزيون الرسمي "شئتم أم أبيتم، سنعزز قدراتنا العسكرية الضرورية على صعيد الردع (...) لن نقوم بتطوير صواريخنا فحسب بل كذلك قواتنا الجوية والبرية والبحرية".

وأضاف "نحن لا نستأذن احدا للدفاع عن أراضينا".

ولطالما قالت إيران أن لا خيار أمامها غير تعزيز أنظمتها الدفاعية بعد توقيع إسرائيل والسعودية على عقود تسليح ضخمة مع واشنطن ودول غربية أخرى.

وهاجم روحاني أولئك "الذين يفتعلون المشكلات للشعوب في منطقتنا كل يوم ويتباهون ببيع الأسلحة إلى الكيان الصهيوني المتعطش للدماء والذي يعتدي على شعوب منطقتنا منذ سبعين عاما مثل غدة سرطانية".

وتركزت انتقادات إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للاتفاق النووي الذي أبرم عام 2015 بين ايران والقوى الكبرى، بما فيها الولايات المتحدة، على مضي طهران في تطوير برنامجها البالستي.

وتعتبر طهران أن الصواريخ مشروعة بشكل كامل بموجب بنود الاتفاق، إذ أنها غير مصممة لحمل رؤوس نووية.

ولكن واشنطن التي تصر على أن طهران تنتهك روحية الاتفاق، كون لدى صواريخها البالستية القدرة على حمل رؤوس نووية، فرضت عقوبات جديدة على الجمهورية الإسلامية بسبب مواصلتها إطلاق الصواريخ وإجراء الاختبارات.

وأبدت فرنسا بعض التعاطف مع الموقف الأميركي، وأكد رئيسها ايمانويل ماكرون أن بالإمكان توسيع الاتفاق ليشمل حظر الاختبارات الصاروخية وإلغاء بند فيه يتيح لايران معاودة بعض عمليات تخصيب اليورانيوم اعتبارا من العام 2025.

إلا أنه أصر كذلك على ضرورة عدم إلغاء الاتفاق الأساسي.

- استعراض صاروخ جديد -

في هذه الأثناء، استعرضت ايران صاروخ "خرمشهر" الجديد على اسم مدينة واقعة في جنوب غرب البلاد، خلال عرض عسكري جرى في العاصمة.

ونقلت وكالة "ارنا" الرسمية عن قائد القوات الجو فضائية في الحرس الثوري الايراني العميد أمير علي حاجي زاده قوله إن "لدى صاروخ خرمشهر مدى يبلغ 2000 كلم وبإمكانه حمل رؤوس حربية عدة".

وتقول ايران إن جميع صواريخها مصممة لحمل رؤوس حربية تقليدية فقط وإن مداها لا يتجاوز 2000 كلم كحد أقصى، رغم أن قادة في الجيش يؤكدون توافر التكنولوجيا اللازمة لتجاوز ذلك.

وبذلك، تعد الصواريخ الايرانية متوسطة المدى، وهي قادرة على بلوغ اسرائيل أو القواعد الأميركية في الخليج.

ولكن روحاني ردد الجمعة أن "قوتنا العسكرية (...) ليست مصممة للاعتداء على أي بلد".

وحتى الآن، أكدت كل من الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة ووزارة الخارجية الأميركية أن طهران لا تزال ملتزمة ببنود الاتفاق.

ولكن ترامب الذي وصف الاتفاق هذا الأسبوع بأنه "معيب" للولايات المتحدة، سيبلّغ الكونغرس في 15 تشرين الأول/اكتوبر، إن كان يعتقد بأن ايران تمتثل لبنوده.

وفي حال وجد أنها لا تلتزم، وهو الأرجح، فسيفتح ذلك المجال أمام عقوبات أميركية جديدة بحق الجمهورية الإسلامية ولربما ينتهي الأمر إلى انهيار الاتفاق. وقال ترامب الأربعاء إنه اتخذ قراره ولكنه ليس جاهزا للكشف عنه.

واتهمت واشنطن كذلك طهران بانها لم تكن على مستوى التوقعات في اداء دور يحقق مزيدا من الاستقرار في الشرق الأوسط.

وقال وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون لصحافيين في الأمم المتحدة "للأسف، منذ إقرار الاتفاق، رأينا كل شيء عدا منطقة أكثر سلاما واستقرارا. وهذه قضية أساسية".

وأثار تدخل ايران بقوة في سوريا لصالح حكومة الرئيس بشار الأسد ودعمها المتمردين الشيعة في اليمن والذين يسيطرون على صنعاء في تحد للحكومة المدعومة من السعودية، مخاوف الولايات المتحدة.

ولكن روحاني استبعد أي تغيير في سياسة بلاده في المنطقة، قائلا "شئتم أم أبيتم، سندافع عن الشعوب المستضعفة في اليمن وفلسطين وسوريا".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب