محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

طائرة استطلاع اسرائيلية من طراز "هرمس 500" فوق الحدود بين اسرائيل وغزة في 31 تموز/يوليو 2014

(afp_tickers)

اعلنت ايران الاثنين عن عزمها تسليح الفلسطينيين ردا على ارسال اسرائيل طائرة استطلاع اسقطتها ايران في مجالها الجوي على ما صرح قائد عسكري ايراني رفيع.

وقال قائد سلاح الجو في الحرس الثوري العميد امير علي حاجي زاده "سنسرع تسليح الضفة الغربية ونحتفظ بالحق في أي رد" على هذه الطائرة "من طراز هرمس" التي اسقطت مع اقترابها من منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم في وسط ايران، وذلك في تصريح اورده الموقع الرسمي للحرس الثوري سباه نيوز.

وكان الحرس الثوري الايراني اكد الاحد اسقاط "طائرة استطلاع للتجسس تابعة للكيان الصهيوني كانت تحاول الاقتراب من منشأة نطنز النووية".

وردا على سؤال فرانس برس اكد الجيش الاسرائيلي انه لا يعلق على معلومات وسائل الاعلام.

واكد حاجي زاده "في حال تكرار اعمال كهذه سيكون ردنا مدمرا".

وتزود ايران التي لا تعترف باسرائيل مقاتلي حركة المقاومة الاسلامية حماس التي تسيطر على قطاع غزة ، وحركة الجهاد الاسلامي، بالتكنولوجيا اللازمة لصنع صواريخ لضرب المدن الاسرائيلية من القطاع.

وفي اواخر تموز/يوليو في خضم الهجوم الاسرائيلي على غزة دعا المرشد الاعلى الايراني اية الله علي خامنئي الفلسطينيين الى "مواصلة الكفاح المسلح وتوسيعه الى الضفة الغربية".

واوضح حاجي زاده ان "الطائرة التي اسقطت من طراز هرمس من صنع الكيان الصهيوني (...) انها طائرة استطلاع خفية مبنية من مواد مركبة ومعادن متعددة قادرة على التواري امام اجهزة الرادار"، وذلك في مؤتمر صحافي نقله التلفزيون الذي بث صورا اعلن انها لحطام الطائرة.

واضاف العميد الايراني "تم العثور على قطع سليمة من الطائرة يجري تحليلها حاليا".

وتابع ان مدى تحليق الطائرة هو 800 كلم وانها "اقلعت من بلد ثالث" من دون تحديده.

واضاف "رصدها نظام المراقبة الخاص بالجيش واسقطت بصاروخ ارض-جو اطلقه الحرس الثوري" من دون تحديد مكان سقوطها.

ثم اضاف ان الطائرة "مزودة بآلتي تصوير ويمكنها التقاط صور عالية النوعية. ويبلغ طول جناحيها بالاجمال خمسة امتار ونصف".

وتشمل منشأة نطنز المصنع الرئيسي لتخصيب اليورانيوم في ايران الذي يحوي اكثر من 16 الف جهاز طرد مركزي، فيما هناك حوالى 3000 جهاز مماثل في منشأة فوردو المبنية داخل جبل ويصعب تدميرها.

وهددت اسرائيل التي تشتبه في سعي ايران الى صنع قنبلة نووية، تكرارا بمهاجمة المنشآت النووية الايرانية.

وتاتي هذه الحادثة قبل استئناف ايران ودول مجموعة 5+1 (الولايات المتحدة، فرنسا، بريطانيا، روسيا، الصين، والمانيا) في ايلول/سبتمبر المفاوضات من اجل ابرام اتفاق نهائي يختتم ازمة دولية مستمرة منذ عشر سنوات بخصوص المنشآت النووية الايرانية.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب