محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الرئيس الايراني حسن روحاني اثناء اجتماع بقائد الجيش الباكستاني في طهران في 6 تشرين الثاني/نوفمبر

(afp_tickers)

أعلن الرئيس الايراني حسن روحاني الثلاثاء "النصر" على تنظيم الدولة الاسلامية في العراق وسوريا، قبل أن تعلن بغداد ودمشق ذلك.

في المقابل، بدا رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أكثر حذرا برفضه الإعلان عن الهزيمة النهائية لتنظيم الدولة الإسلامية قبل تنظيف جيوب الجهاديين المتبقية في الصحراء الغربية.

وتدعم طهران الحكومتين العراقية والسورية وارسلت للبلدين "مستشارين عسكريين" و"متطوعين" لمحاربة التنظيمات الاسلامية المتطرفة.

وقال روحاني في كلمة نقلها التلفزيون الايراني "يجب شكر مقاتلي الاسلام والدبلوماسيين والقائد الاعلى للثورة الاسلامية (المرشد علي خامنئي) والقوات المسلحة العراقية والسورية على القضاء على هذه المجموعة التي لم تأت الا بالدمار والقتل والوحشية".

ويأتي هذا الاعلان بعد ايام من تحرير القوات العراقية والسورية لآخر معاقل التنظيم المتطرف الذي لم يعد يسيطر سوى على بعض الجيوب الصحراوية على الحدود بين العراق وسوريا.

واشار روحاني الى ان "النصر الكبير" تحقق بفضل "العمل الاساسي للشعوب والجيوش السورية والعراقية واللبنانية".

لكن العبادي قال خلال مؤتمره الصحافي الأسبوعي إنه "خلال المرحلة القصيرة المقبلة، ستتم عمليات التطهير النهائية لداعش في صحراء الأنبار" الحدودية مع سوريا.

وأضاف "بعد إكمال عمليات التطهير (...) سنعلن هزيمة داعش نهائيا في العراق".

وبالتوازي مع كلمة روحاني بث التلفزيون الايراني تقريرا يصور مقاتلين ايرانيين وافغانا اثناء معركة استعادة مدينة البوكمال السورية، آخر معقل لتنظيم الدولة الاسلامية في سوريا، والتي استعادتها القوات السورية الاحد.

وفي العراق أعلنت السلطات الجمعة انها استعادت راوة، آخر البلدات التي كانت خاضعة لتنظيم الدولة الإسلامية في غرب البلاد بمحاذاة الحدود مع سوريا، من ايدي التنظيم المتطرف.

وبثت وسائل الاعلام الايرانية الاحد والاثنين تقارير مصورة من البوكمال تظهر اللواء قاسم سليماني قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الايراني مؤكدا انه تولى شخصيا قيادة العمليات.

واشاد سليماني الذي كان زار مرارا ساحات المعارك في العراق وسوريا ب "النصر العظيم".

وكتب في رسالة الى خامنئي "أعلن انهاء سيطرة هذه النبتة الخبيثة الملعونة".

واضاف "انني ونيابة عن جميع القادة والمجاهدين ... من الايرانيين والعراقيين والسوريين واللبنانيين والافغان والباكستانيين الذين ضحوا بأنفسهم للدفاع عن حياة المسلمين، أبارك لكم هذا النصر العظيم".

وتابع اللواء قاسمي في رسالته الى المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية " لا شك إن ثبات الحكومتين العراقية والسورية والجيشين والشباب في هذين البلدين لا سيما الحشد الشعبي المقدس وبقية الشباب من سائر بلدان العالم الاسلامي والحضور القوي لحزب الله بقیادة السید حسن نصر الله كان لها دور أساسي في هزيمة هذا التيار الخطير" كما أوردت وكالة الانباء الايرانية الرسمية.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب