محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الشرطة البورمية تقوم بدورية في قرية شوي-زار القريبة من بلدة مونغداو المضطربة في ولاية راخين، في 6 ايلول/سبتمبر 2017

(afp_tickers)

أعلنت بريطانيا الثلاثاء تعليق دوراتها التدريبية للجيش البورمي في ظل اعمال العنف في ولاية راخين و"انتهاكات حقوق الانسان" التي تتعرض لها اقلية الروهينغا المسلمة.

وقال متحدث باسم الحكومة في بيان انه "في ظل العنف المستمر في ولاية راخين والأزمة الإنسانية المتزايدة الناجمة عنها وقلقنا العميق إزاء انتهاكات حقوق الإنسان التي تحدث، قررنا تعليق الدورات التدريبية للجيش البورمي حتى التوصل الى حل مقبول للاوضاع الحالية".

وتمزق اعمال العنف الطائفية ولاية راخين في غرب بورما منذ ان شن مسلحون من الروهينغا هجمات دامية على مواقع الشرطة في 25 اب/اغسطس.

واسفرت عملية للجيش عن مقتل عشرات الاشخاص وفرار نحو 420 الفا من الروهينغا الى بنغلادش المجاورة.

واضاف المتحدث "ندعو القوات المسلحة البورمية الى اتخاذ خطوات فورية لوقف العنف فى راخين وضمان حماية جميع المدنيين والسماح بالوصول الكامل للمساعدات الانسانية وتسهيل تنفيذ الحكومة المدنية لتوصيات اللجنة الاستشارية في راخين كاملة".

وكانت اللجنة التي استمر عملها عاما بقيادة الامين العام الاسبق للامم المتحدة كوفي انان مكلفة معالجة الانقسامات بين الروهينغا والبوذيين.

وكان معاون وزير الخارجية البريطاني مارك فيلد، قال ان القوات المسلحة البريطانية قدمت للجيش البورمي دورات مهنية تركز على التدريب اللغوي والحكم والمساءلة والاخلاق وحقوق الانسان والقانون الدولي.

واضاف امام البرلمان في الخامس من ايلول/سبتمبر ان "تدريبهم على الطريقة التي تعمل بها الجيوش الحديثة في الديموقراطيات اكثر فعالية من عزلهم".

واكد ان بريطانيا لا تقوم بتدريبات قتالية.

واضاف ان "المملكة المتحدة ستظل تؤيد بقوة استمرار الحظر الذي يفرضه الاتحاد الاوروبي على تزويد بورما بالسلاح".

وبريطانيا هي القوة الاستعمارية السابقة في بورما التي حصلت على الاستقلال العام 1948.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب