محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

صورة ارشيف تعود الى 25 اذار/مارس 2016 للشيخ عبد الهادي سويف وهو يلقي خطبة الجمعة الاولى بعد اعتداءات بروكسل، في مسجد بروكسل الكبير

(afp_tickers)

أعلن وزير الدولة البلجيكي لشؤون اللجوء والهجرة ثيو فرانكن الثلاثاء عدم تجديد إقامة احد أبرز أئمة مسجد بروكسل الكبير لاعتباره "محافظا متشددا وشديد الخطورة على الامن القومي".

وأكد الوزير المنتمي الى حزب القوميين الفلمنكيين لاذاعة وتلفزيون لكسمبورغ-بلجيكا وجود "مشكلة مع مسجد بروكسل الكبير، الجميع يعلم ذلك. واتخذت قرار سحب تأشيرة الإقامة من إمام هذا المسجد".

ويندرج القرار ضمن سياسة "مكافحة السلفية" التي اعتبرها فرانكن "اولوية للحكومة" التي يرأسها الليبرالي الفرنكوفوني شارل ميشال.

تابع فرانكن "رصدنا اشارات شديدة الوضوح على انه رجل متشدد جدا وسلفي ومحافظ جدا ويشكل خطرا على مجتمعنا وامننا القومي"، متحدثا عن الامام عبد الهادي سويف المصري الاصل على ما أوضح مكتب الوزير لاحقا لوكالة فرانس برس.

وطعن سويف بقرار عدم تجديد إقامته الذي اتخذ في اذار/مارس 2017 امام مجلس التحكيم للاجانب الذي يفترض ان ينظر في الملف في 24 تشرين الاول/اكتوبر، على ما اعلنت متحدثة باسم مكتب شؤون الاجانب مشيرة إلى ان الطعن لا يعلق القرار وما زال يتحتم على سويف مغادرة الاراضي البلجيكية قبل نهاية ايار/مايو 2017.

لكن الامام المصري المقيم في بلجيكا منذ 13 عاما ما زال في بروكسل الثلاثاء بحسب ما نقلت قناة "ار تي بي اف" العامة.

ويقع مسجد بروكسل الكبير في "حديقة اليوبيل" قرب مقار المؤسسات الاوروبية ويعتبر مركزا رئيسيا للاسلام في بلجيكا ويتلقى تمويلا سعوديا.

في آذار/مارس 2016 غداة اعتداءات بروكسل التي نفذها ثلاثة انتحاريين في مطار زافنتم ومترو العاصمة واسفرت عن مقتل 32 شخصا، تصاعدت الانتقادات للاسلام المتشدد الذي ينشره هذا المسجد، فيما اعتبر احيانا "بؤرة للجهاديين" البلجيكيين، الامر الذي ينفيه مسؤولو المسجد على الدوام.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب