Navigation

تبرئة صحافي جزائري بعد أكثر من عام من سجنه

صورة التقطت في 2 تموز/يوليو 2020 لكريم طابو، أحد أبرز وجوه الحراك الجزائري لدى إطلاق سراحه من السجن. afp_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 23 سبتمبر 2020 - 13:33 يوليو,
(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

برّأت محكمة الاستئناف في الجزائر الأربعاء الصحافي بلقاسم جير الذي حكم عليه بثلاثة أعوام سجناً نافذاً في قضية لا تتعلق بمهنته، قضى منها عاماً واحداً خلف القضبان، بحسب ما أعلنت محاميته.

وكتبت المحامية فتيحة ذويبي على صفحتها على فايسبوك "نطق مجلس قضاء الجزائر بقرار براءة الصحافي بلقاسم جير".

وفي حزيران/يونيو حُكم عليه بالسجن ثلاثة أعوام بتهمتي "انتحال وظيفة والابتزاز"، بحسب اللجنة الوطنية للإفراج عن المعتقلين.

ولم تُعرف التّهم الموجّهة إلى الصحافي، لأن المحامين رفضوا الكشف عنها للرأي العام بحجّة أنّ "ملفّه حساس".

وكان بلقاسم جير (34 سنة) وحتى توقيفه في تموز/يوليو 2019 يعمل في قناة "الشروق نيوز" الإخبارية مقدّم برامج سياسية ومعدّ تحقيقات ميدانية.

ويقبع العديد من الصحافيين الجزائريين في السجون أبرزهم خالد درارني صاحب موقع "قصبة تريبون" ومراسل منظمة "مراسلون بلا حدود" المحكوم عليه بسنتين سجناً وهي نفس العقوبة التي يقضيها الصحافي عبد الكريم زغيلاش مدير إذاعة "سربكان" التي تبثّ على الانترنت.

وتم توقيف هذين الصحافيين واتّهامهما بـ"المساس بالوحدة الوطنية" بناء على وقائع تتعلق بالحراك الشعبي المناهض للنظام.

والأربعاء أعلن محامو درارني في مؤتمر صحافي أنهم نقضوا حكم محكمة الاستئناف أمام المحكمة العليا.

وقال المحامي عبد الغني بادي عضو هيئة الدفاع "لقد قدّمنا طعناً بالنقض في المحكمة العليا وأتمنّى أن ترجع الحكومة عن الطريق الذي اتّخذته لأنه يؤدّي إلى مزيد من القمع والاستبداد".

وبحسب اللجنة الوطنية للافراج عن المعتقلين فإن 61 شخصاً يقبعون حالياً في السجون بسبب مشاركتهم او دعمهم للحراك.

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.