Navigation

تراجع بطيء للإصابات بكورونا في روسيا وعودة رئيس الوزراء لمزاولة مهامه

رئيس الوزراء الروسي ميخائيل ميشوستين في صورة التُقطت في 3 شباط/فبراير 2020 في موسكو afp_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 19 مايو 2020 - 14:33 يوليو,
(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

عاد رئيس الوزراء الروسي ميخائيل ميشوستين الثلاثاء لمزاولة مهامه بعد فترة نقاهة من ثلاثة أسابيع لإصابته بفيروس كورونا المستجد فيما أعلنت روسيا عن تراجع بطيء في عدد الحالات الجديدة من كوفيد-19.

وتشهد بعض المناطق كالعاصمة موسكو وأيضا جمهورية داغستان القوقازية انتشارا كبيرا لوباء كوفيد-19 حيث وصف مسؤولون محليون الوضع الإثنين بأنه "كارثة" صحية، حتى وإن بدأت بعض المناطق الأخرى في البلاد في 12 أيار/مايو رفعا حذرا لتدابير العزل.

وينهي المرسوم الذي وقّعه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مهام رئيس الحكومة بالإنابة أندري بيلووسوف الذي كُلّف في 30 نيسان/أبريل ليحلّ محل ميشوستين، ويأمر الأخير باستئناف مهامه المعتادة.

وأكد بوتين أن رئيس الوزراء "عمل بدوام شبه كامل خلال مرضه".

وبدا ميشوستين في صحة جيدة خلال اجتماع حكومي نقله التلفزيون، وشكر الأطباء الذين يتصدون لوباء كوفيد-19 و"رأى شخصيا" كيف يعملون خلال وجوده في المستشفى.

وهنأ بوتين ميشوستين على تعافيه وكلف الحكومة التحقق من حصول الطواقم الطبية على مكافآت مالية.

وأشار أطباء لفرانس برس إلى تأخير في دفع هذه المكافآت أو صعوبات في الحصول عليها.

وقال رئيس الوزراء إن الملف "بيده شخصيا".

وخلال آخر اتصال معه عبر الفيديو الاثنين، أعلن أن روسيا "نجحت في وقف تمدد الوباء"، لكنه اعتبر في الوقت نفسه أن الوضع "معقد".

وبحسب الأرقام الرسمية التي نشرت الثلاثاء سجلت 9263 حالة جديدة، أي لليوم الرابع على التوالي كانت الإصابات تحت عتبة ال10 آلاف في سابقة خلال شهر أيار/مايو.

- بطل الفنون القتالية المختلطة الروسي يدعو إلى ملازمة المنازل -

وإن كان معدل الوفيات ضعيفا نسبيا مقارنة مع أوروبا الغربية أو الولايات المتحدة مع 2837 وفاة يشكك كثيرون في صحة الحصيلة الرسمية.

وشكك منتقدون بعدد الوفيات الرسمي الذي يُعتبر ضئيلاً بالنسبة إلى أعداد الوفيات في دول أوروبا الغربية والولايات المتحدة، ويتهمون روسيا بسوء احتساب عدد الوفيات للمرضى الذي ثبُتت إصابتهم.

وتقول السلطات إنها تمكنت بفعل وصول الوباء بشكل متأخر إلى البلاد، من تحضير المستشفيات ووضع سياسة إجراء فحوص بشكل مكثف.

والإثنين مئات الوفيات في جمهورية داغستان القوقازية مرتبطة على الأرجح بكوفيد-19 لكنها لم تسجل كذلك في الاحصاءات الرسمية.

وأقر مسؤولون محليون ب"كارثة" صحية وطلبوا مساعدة الرئيس فلاديمير بوتين.

ولا تملك هذه المنطقة الفقيرة جنوب روسيا معدات ولا أدوية ولا كمية كافية من فحوصات كشف الإصابة بحسب ما أفادت طواقم طبية لفرانس برس وأيضا مسؤولون محليون.

وإن تم إحصاء فقط 3553 حالة و32 وفاة رسميا في هذه الجمهورية الثلاثاء أعلنت وزارة الصحة المحلية السبت أن في الواقع هناك 12600 حالة و657 وفاة مشبوهة.

وأوضح أن الفارق في الأرقام يعود لغياب الوسائل لتأكيد وجود الفيروس.

وحيال الأزمة دعا بطل الفنون القتالية المختلطة الروسي حبيب نورمحمدوف سكان جمهورية داغستان إلى الالتزام بتعليمات العزل المنزلي، وذلك بعد وضع والده على جهاز تنفس صناعي لاصابته بفيروس كورونا المستجد.

ولجأ نورمحمدوف الاثنين الى موقع انستاغرام لحث الناس في الجمهورية الصغيرة الواقعة شمال منطقة القوقاز، على "الانضباط" و"الاستماع الى الاطباء" خلال جائحة كورونا.

وقال "يجب أن نكون اليوم موحدين أكثر من أي وقت مضى. المستشفيات مكتظة، هناك الكثير من المرضى والوفيات".

وأضاف "وحده العزل يمكنه معالجة الوضع".

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.