Navigation

ترامب يوفد وزيري الدفاع والخارجية الى باكستان

الرئيس الاميركي دونالد ترامب يتحدث في البيت الابيض في واشنطن في 06 تشرين الاول/اكتوبر 2017 afp_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 07 أكتوبر 2017 - 04:35 يوليو,
(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

سيوفد الرئيس الاميركي دونالد ترامب وزيري الدفاع والخارجية الى باكستان في الاسابيع المقبلة لتعزيز الضغط على هذا البلد الحليف المتهم بغض النظر عن بعض الجماعات الجهادية.

وبعد أسابيع على الانتقادات التي وجهها ترامب الى باكستان التي اتهمها بايواء "عناصر الفوضى"، سيتوجه وزير الخارجية الاميركي ريكس تيلرسون الى هذا البلد في نهاية تشرين الاول/اكتوبر، كما ذكرت مصادر أميركية وباكستانية.

واضافت ان وزير الدفاع جيمس ماتيس سيقوم بعد ذلك بزيارة الى باكستان.

وقال مسؤولون كبار إن الزيارتين تهدفان الى نقل رسالة الى باكستان تفيد ان دعمها للجماعات الجهادية يجب ان يتوقف.

وتشعر واشنطن بالاستياء من الدعم الذي تتهم باكستان بتقديمه الى بعض الجماعات الجهادية او مجموعات مسلحة من حركة طالبان، تقاتلها القوات الاميركية في أفغانستان المجاورة.

وتشهد العلاقات بين البلدين توترا منذ ان وافق الرئيس الاميركي السابق باراك اوباما على العملية التي قتل خلالها زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن في ابوت اباد الباكستانية.

ولم يتغير الوضع كثيرا مع انتقال الرئاسة الى ترامب الذي اكد انه على باكستان تغيير سلوكها. وقال في آب/اغسطس "دفعنا مليارات الدولارات الى باكستان بينما تقوم بايواء الارهابيين الذين نقاتلهم".

وكرر ماتيس هذا الاسبوع امام الكونغرس انه سيحاول "مجددا" ان "يرى ما اذا كان يستطيع تحسين الامور".

لكن مسؤولا في وزارة الدفاع قال "في هذه المرحلة لم نر اي تغيير في مستوى العلاقات بين عسكريي" البلدين.

من جهته، لم يبد وزير الخارجية الباكستاني خواجة محمد آصف قلقا من تغير اللهجة في البيت الابيض وتحدث عن "اتهامات لا اساس لها". واكد ان الاتهامات الموجهة لبلده "غير مقبولة"، وقال "لا يتم التحدث بهذه الطريقة إلى أشخاص تجمعهم بكم صداقة عمرها سبعون عاما".

واضاف "بدلا من هذه الاتهامات والتهديدات، يجب ان نتعاون معا من اجل السلام في المنطقة"، مؤكدا زيارة تيلرسون في نهاية الشهر الجاري.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.