Navigation

تشكيل لجنة تحقيق أممية بجرائم تنظيم الدولة الإسلامية في العراق

أمل كلوني تحضر اجتماع مجلس الأمن بشأن التهديدات للسلم والأمن الدوليين بتاريخ 21 ايلول/سبتمبر، 2017، في نيويورك afp_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 21 سبتمبر 2017 - 14:40 يوليو,
(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

قرر مجلس الأمن الدولي بالإجماع الخميس تشكيل فريق تحقيق لجمع الأدلة المرتبطة بمجازر تنظيم الدولة الإسلامية بحق الأقلية الايزيدية وغيرها من الفظائع التي ارتكبتها المجموعة المتطرفة في العراق.

وصاغت بريطانيا مسودة القرار الذي يهدف إلى جلب مرتكبي جرائم الحرب من تنظيم الدولة الإسلامية إلى العدالة.

وبعد أشهر من الضغوطات عليها، وافقت بغداد في آب/اغسطس على التحقيق الذي أشار القرار إلى أنه "سيدعم الجهود المحلية" لمحاسبة عناصر تنظيم الدولة الإسلامية عبر "تجميع الادلة والحفاظ عليها" في العراق.

وسيقدم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في غضون 60 يوما للمجلس تفاصيل مهمة لجنة التحقيق التي ستعمل مع الجانب العراقي.

وسيجمع المحققون الأدلة المتعلقة بـ"جرائم الحرب، والجرائم ضد الإنسانية أو الإبادة الجماعية" التي ارتكبها تنظيم الدولة الإسلامية لاستخدامها في المحاكم العراقية، بحسب القرار.

ووصفت مندوبة واشنطن لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي القرار بأنه "خطوة أولى مهمة نحو التعاطي مع الموت والمعاناة والإصابة التي يعاني منها ضحايا الجرائم التي ارتكبها تنظيم الدولة الإسلامية في العراق، وهي جرائم تتضمن الإبادة الجماعية".

وحضرت جلسة التصويت المحامية أمل كلوني، زوجة الممثل الهوليوودي جورج كلوني، وكيلة الدفاع عن النساء الايزيديات اللواتي تمكنّ من الفرار من قبضة التنظيم الجهادي بعدما احتجزهن عندما اجتاح منطقة سنجار في آب/اغسطس، 2014.

وجلست المحامية البريطانية من أصل لبناني التي كانت طالبت المجتمع الدولي مرارا بالتحرك في هذا المجال، أثناء جلسة التصويت بجانب نادية مراد، وهي ناجية ايزيدية من قبضة تنظيم الدولة الإسلامية.

ولا تعرف أماكن تواجد مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية الذين فروا من ثاني كبرى مدن العراق، الموصل، في تموز/يوليو بعدما استعادها الجيش من قبضة التنظيم الذي حكمها منذ عام 2014. وفر عشرات الآلاف من الايزيديين من مجزرة آب/اغسطس عام 2014 التي وقعت في سنجار حيث وثقت تحقيقات هيئات تابعة للأمم المتحدة شهادات مروعة للانتهاكات التي تعرضت لها النساء والفتيات.

ووصفت الأمم المتحدة المجازر بحق الايزيديين بأنها عملية إبادة جماعية.

ويعتقد أن هناك نحو 3000 امرأة لا يزلن محتجزات لدى تنظيم الدولة الإسلامية.

من جهتها، انتقدت منظمة "هيومن رايتس ووتش" القرار الذي رأت فيه فرصة ضائعة من قبل المجلس للتطرق إلى الفظاعات التي ارتكبها الجيش العراقي وقوات أخرى.

وقالت المسؤولة عن العدالة الدولية في المنظمة، بلقيس جراح، إن "أحدا لا ينفي أهمية التعاطي مع الفظاعات الواسعة التي ارتكبها تنظيم الدولة الإسلامية في العراق، ولكن تجاهل انتهاكات القوات العراقية والدولية ليس معيبا فحسب، بل هو قصر نظر".

ويذكر أن الحكومة العراقية تعاونت مع بريطانيا في صياغة القرار.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.