محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

تظاهرة معارضة لرئيس الفيليبين رودريغو دوتيرتي، قرب قصر مالاكاننغ في مانيلا الخميس 21 ايلول/سبتمبر 2017

(afp_tickers)

نزل آلاف المتظاهرين المعارضين لرئيس الفيليبين رودريغو دوتيرتي الى شوارع مانيلا تقابلهم تظاهرات مؤيدة له لينتقل السجال الوطني حول حربه الدامية على المخدرات وتهديده بفرض الاحكام العرفية الى الشارع.

وانتشر رجال الشرطة للحفاظ على النظام فيما نظم المتظاهرون سلسلة من التجمعات في انحاء العاصمة، مستخدمين الذكرى ال45 لفرض الدكتاتور الراحل فرديناند ماركوس الاحكام العرفية للتحذير من أن دوترتي عنيف واستبدادي كذلك.

وقال منظم التظاهرة المعارضة لدوتيرتي بدرو غونزاليس لوكالة فرانس برس "بلدنا يتحول الى مقبرة. الناس يقتلون كل يوم وندفن القتلى كل يوم، تماما كما في فترة ماركوس".

لكن انصار دوتيرتي نزلوا ايضا باعداد كبيرة مما يعكس التأييد لدى الكثير من الفيليبنيين الذين يعتبرون الرئيس شخصية مؤثرة مناهضة للمؤسسات، ويرون فيه الفرصة الافضل لمكافحة الجريمة والفساد.

تعهد دوتيرتي في حملته الانتخابية العام الماضي التخلص من المخدرات التي يجرم القانون تعاطيها وتجارتها بقتل ما يصل الى 100 ألف من تجار المخدرات والمدمنين.

ومنذ توليه منصبه قبل 15 شهرا، أعلنت الشرطة قتل اكثر من 3,800 شخص في عمليات مكافحة المخدرات.

وأثارت اجراءاته المشددة أعمال عنف على نطاق أوسع حيث قتل الاف الاشخاص في ظروف غير معروفة نسبتها مجموعات حقوقية الى فرق الموت المأجورة.

- أوقفوا القتل -

رفع المتظاهرون لافتات تقول "لا للاحكام العرفية" و"أوقفوا القتل"، فيما أحرق غونزاليس ونحو 300 متظاهر ملصقا ضخما كتب عليه "فاشي" فوق صور لدوتيرتي وماركوس أمام مقر الجيش الفيليبيني.

ويعتبر دوتيرتي ماركوس "أفضل" زعيم على الاطلاق وهو هددا مرارا بفرض الاحكام العرفية كحل لمشكلات الفيليبين.

وقالت الشرطة ان آلافا من المتظاهرين المعارضين لدوتيرتي تجمعوا أمام قصر مالاكاننغ الرئاسي قبل التوجه الى متنزه في مانيلا لاختتام التجمع المتوقع ان يحضره حوالى 8 آلاف شخص.

وأحرقت الحشود المعارضة التي تجمعت امام القصر مجسما على شكل مكعب بثلاث طبقات دوراة عليها صور ماركوس ودوتيرتي وادولف هتلر.

وانضم الي المتظاهرين سياسيون من المعارضة وقادة الكنيسة الكاثوليكية، في مؤشر على تنامي المعارضة لدوتيرتي في الدولة التي تدين في غالبيتها بالكاثوليكية.

وشاركت نائبة الرئيس ليني روبريدو وسلف دوتيرتي بينينو اكينو، وكلاهما منتقد للرئيس الحالي، في قداس منفصل عن أرواح موتى الحرب على المخدرات الخميس.

وقالت روبريدو في كلمة "من حولنا، تتنامى ثقافة العنف. ضحايا ثقافة العنف هذه ليسوا فقط أولئك المعارضين للحكومة، بل كل شخص ومنهم الاطفال".

وقال اكينو للصحافيين "الجانب الجيد هو ان العديد من الناس مهتمون، من مختلف الاعمار".

- قفوا -

استنكر المطران سوكراتيس فييغاس، رئيس مؤتمر الاساقفة الكاثوليك في الفيليبين، عمليات القتل المرتبطة بالمخدرات في قداس آخر الخميس، قائلا ان على أبناء الكنيسة "القيام بأكثر" من اضاءة الشموع عن نفس الموتى ومساعدة اليتامى.

وقال "انهضوا. فالسكوت بوجه الشر خطيئة".

على بعد نحو كيلومتر شارك 16 الف شخص في تظاهرة مؤيدة لدوتيرتي أمام كنيسة كاثوليكية، فيما تجمع نحو 3 آلاف من مؤيدي الرئيس قرب القصر الرئاسي بحسب الشرطة.

وانضم اليهم نجوم التلفزيون المحلي فيما رفعت صور ضخمة لدوتيرتي كتب عليها "فليستمر التغيير" في إشارة الى شعار حملته "التغير آت".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك









swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب