محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

صورة وزعتها وكالة سانا لحقل شاعر للغاز في ريف حمص في 15 تشرين الثاني/نوفمبر 2014

(afp_tickers)

فجر مقاتلو تنظيم الدولة الاسلامية خطا لنقل الغاز الطبيعي من شرق سوريا الى دمشق وضواحيها، وفق ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان الاربعاء.

وقال المرصد في بريد الكتروني تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه "فجر عناصر تنظيم الدولة الاسلامية بعد منتصف ليل الثلاثاء الاربعاء احد خطوط الغاز بالقرب من مطار تيفور في ريف حمص الشرقي".

وتيفور مطار عسكري كبير ومن النقاط التي لا يزال النظام يحتفظ بها في ريف حمص الشرقي بعد خسارة مدينة تدمر الاثرية ومحيطها (وسط) وكل البادية وصولا الى الحدود العراقية في ايار/مايو.

واوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن ان "الخط كان مستخدما لنقل الغاز الى حمص ودمشق لاستعماله في توليد الكهرباء وتدفئة المنازل".

وسيطر تنظيم الدولة الاسلامية في الاسابيع الاخيرة على حقول عدة للغاز في ريف حمص الشرقي ابرزها حقلا الهيل والارك ومناجم للفوسفات.

وقال عبد الرحمن ان "اي ضربة للانابيب المعدة لنقل الغاز لها تأثير كبير بسبب ما تعنيه من استمرار تراجع موارد النظام".

واذا كان تنظيم الدولة الاسلامية قادرا على الافادة من حقول النفط التي يسيطر عليها عن طريق بيع انتاجها، فان الافادة من الغاز الطبيعي اكثر صعوبة، بحسب ما يرى الباحث الرئيسي في مركز كارنيغي للابحاث في الشرق الاوسط يزيد صايغ، لان عملية انتاجه معقدة وتتطلب خبرات وتقنيات متعددة.

واوضح صايغ في مقال نشر على موقع "كارنيغي" الالكتروني ان تفجير خطوط الغاز يؤشر الى ان "عنوان اللعبة في الوقت الحالي هو حرمان النظام من موارده الرئيسية".

على صعيد آخر، تعرضت مدينة سراقب في محافظة ادلب الاربعاء لقصف جوي من الطيران الحربي التابع للنظام، ما تسبب، وفق المرصد، بمقتل عشرة مواطنين على الاقل بينهم ثلاثة اطفال، بالاضافة الى سقوط عدد من الجرحى، حالات بعضهم خطرة.

ويستهدف النظام بشكل منتظم المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة بقصف جوي.

واتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية الخميس الماضي قوات النظام السوري باستخدام مواد كيميائية سامة في قصف جوي بالبراميل المتفجرة استهدف سراقب في 2 ايار/مايو.

وبالاضافة الى تدمر ومحيطها (وسط)، تعرضت قوات النظام خلال الاسابيع الاخيرة لسلسلة خسائر في محافظة ادلب (شمال غرب) على ايدي جبهة النصرة وكتائب مقاتلة، وفي الجنوب على ايدي فصائل ما يعرف ب"الجبهة الجنوبية"، وهي تكتل كتائب عدة.

وكان آخر تراجع لها في محافظة درعا (جنوب) الثلاثاء، اذ انسحبت، تحت وطأة هجوم عنيف من "الجبهة الجنوبية" من مقر اللواء 52، احدى اكبر القواعد العسكرية في البلاد.

وافاد المرصد السوري لحقوق الانسان عن ارتفاع عدد قتلى كتائب المعارضة الذين سقطوا في الهجوم على اللواء 52 الى 32، بعد ان كانت حصيلة اولية الثلاثاء تحدثت عن مقتل 15 مقابل عشرين عنصرا من قوات النظام.

وسيطرت فصائل المعارضة كذلك على قرى وبلدات محاذية للقاعدة العسكرية التي فر معظم عناصرها في اتجاه مطار الثعلة العسكري وبلدة الدارة في ريف السويداء.

وبات مقاتلو المعارضة على ابواب محافظة السويداء (جنوب) التي يسيطر عليها النظام والتي بقيت نسبيا في منأى من اعمال العنف خلال السنوات الاربع الماضية من النزاع.

واعلنت فصائل عدة في المعارضة المسلحة الاربعاء بدء معركة "تحرير مطار الثعلة العسكري وقرية الدارة" المحاذية له.

وقالت "الهيئة العامة للثورة السورية" مساء اليوم ان "كتائب الثوار قصفت بأكثر من مئة صاروخ" المطار المذكور.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب