محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

سكان من بانغي واعضاء في ميليشيا انتي بالاكا يحتفلون بمغادرة الجنود التشاديين في 4 نيسان/ابريل 2014

(afp_tickers)

اندلعت مواجهات تخللها اطلاق نار من اسلحة ثقيلة ليل الجمعة السبت في احد احياء شمال بانغي بين فصائل ميليشيا الانتي بالاكا، وفق ما افادت مصادر متطابقة.

وتوقف اطلاق النار ظهر السبت لكن الوضع ما زال متوترا حسب بعض السكان.

وقالت امرأة لفرانس برس وهي تفر من حي بوي-راب مع العشرات من السكان "انهم الانتي بالاكا (المليشيات المسيحية) لا يدعونا في سلام".

واضافت "منذ مساء امس يشنون هجمات مسلحة حتى ان السكان اصبحوا لا يستطيعون الخروج، نغتنم فقط شيئا من الهدوء لمغادرة المنطقة وقد اصيب بعض السكان خلال فرارهم برصاص من الجانبين".

واندلعت اعمال العنف، في حين بدأت عاصمة افريقيا الوسطى التي تعاني منذ اكثر من سنة من مواجهات عنيفة وتجاوزات وعمليات مطاردة نهب، تستعيد شيئا من حياتها العادية منذ عدة اسابيع.

وقال ضابط في قوة "ميسكا" الافريقية طالبا عدم ذكر اسمه "هناك توتر في حي بوي-راب حيث سقط قتيلان" بين الانتي بالاكا.

واضاف "قتلا في ظروف تبدو انها تصفية حسابات".

وتابع ان "قوة سنغاريس انتشرت في مدخل بوي-راب ونحاول احتواء الوضع كي لا يمتد التوتر الى احياء اخرى".

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب