Navigation

حرائق اسبانيا لم تعد تهدد المنازل

أحد السكان ينظرون إلى غابة متفحمة في حرائق الغابات في أس نيفيس، شمال غرب إسبانيا afp_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 17 أكتوبر 2017 - 13:30 يوليو,
(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

اعلنت سلطات المناطق ان الحرائق في غاليسيا شمال جنوب اسبانيا التي اسفرت عن اربعة قتلى منذ الأحد، لم تعد تهدد المنازل الثلاثاء.

وفي الساعة 10،00 بالتوقيت المحلي (8،00 ت غ) الثلاثاء، رفعت في كل انحاء المنطقة، حالة الاستنفار من الدرجة الثانية المتعلقة بالحرائق التي تهدد المنازل، كما ذكرت اجهزة الطوارىء.

ورفعت وفاة رجل في السبعين من عمره الاثنين في فيغو، اكبر مدن المنطقة، الى اربعة عدد ضحايا الحرائق في اسبانيا، كما اكدت مديرية غاليسيا لوكالة فرانس برس.

وحتى الساعة 10,00 بالتوقيت المحلي الثلاثاء، كان 53 حريقا بالاجمال ما زالت مندلعة في المنطقة، وتفاوتت درجة السيطرة عليها، كما ذكرت اجهزة الطوارىء. وفي المقابل، حوصرت ثلاثون منها او اخمدت.

وقال رئيس منطقة غاليسيا البرتو نونيز فيجو في تصريح لاذاعة ار.ان.اي العام، "امضينا فصل صيف صعبا جدا جدا، من جراء الجفاف، وثمة عدد كبير من القرى يعاني الجفاف، ولا مياه في الطبقات الجوفية لجبالنا وغاباتنا لأن الأمطار لا تنهمر".

واخيرا امطرت في غاليسيا صباح الثلاثاء، فتباطأ تقدم الحرائق حتى لو ان مشاكل الطبقات الجوفية لن تحل.

وتستكشف قوى الامن "مختلف مسارات التحقيق"، كما اضاف البرتو نونيز فيجو الذي اوضح الاثنين ان معظم هذه الحرائق متعمد على الارجح، كما قال ايضا ماريانو راخوي رئيس الحكومة.

وفي منطقة استوريس المجاورة، لا يزال 21 حريق غابات مندلعة صباح الثلاثاء، كما ذكرت اجهزة الطوارىء التي لم تحدد درجة خطورتها ولا المساحات المتضررة.

وفي البرتغال المجاورة، اسفرت موجة جديدة من الحرائق عن 36 قتيلا وسبعة مفقودين منذ نهاية هذا الأسبوع. واعرب ملك اسبانيا فيليب السادس عن تضامنه مع البرتغال "حيال المأساة الرهيبة المدمرة الناجمة عن الحرائق".

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.