محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

حرس الشرف يحيي جثمان الرئيس العراقي السابق جلال طالباني قبل موراته التراب في السليمانية في 6 تشرين الاول/اكتوبر 2017.

(afp_tickers)

شارك عشرات آلاف الاشخاص بينهم مسؤولون عراقيون وفي اقليم كردستان العراق، في تشييع جثمان الرئيس العراقي السابق جلال طالباني في السليمانية.

وعطلت كثرة الحشود تقدم الموكب الذي حمل جثمان طالباني وقد لف براية حزبه الاتحاد الوطني الكردستاني، لمدة ثلاث ساعات ، من المطار الى المسجد الكبير في معقل طالباني مدينة السليمانية في شمال العراق.

واجهش كثيرون بالبكاء وارادوا الاقتراب لتقبيل السيارة التي تنقل النعش ما جعل الموكب يتقدم بصعوبة باتجاه المسجد.

ووري جثمان طالباني الثرى قرب مكتبه وبيته.

توفي طالباني احد اهم رموز الاكراد في العراق في المانيا الثلاثاء الماضي عن 83 عاما بعد ادخاله المستشفى بشكل عاجل.

وهبطت الطائرة التابعة للخطوط العراقية التي حملت النعش صباحا في مطار السليمانية حيث فرش السجاد الاحمر واصطف حرس الشرف لاداء التحية.

وبعد ان ترجلت ارملته هيرو وابناه من الطائرة، وقف رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني الخصم لفترة طويلة، ورئيس الوزراء نجيرفان بارزاني في انتظار النعش.

وحضر ايضا الرئيس العراقي فؤاد معصوم وهو كردي ايضا، ووزير الداخلية قاسم الاعرجي (شيعي)، ورئيس البرلمان سليم الجبوري (سني)، ممثلين عن حكومة بغداد. وانضم اليهم وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف، وممثلون عن اكراد تركيا وايران وسوريا.

واثنى رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، المعارض الشرس لاستفتاء الاكراد، على دور طالباني "في بناء عراق فدرالي". وقال ان طالباني "وصف العراق كباقة زهور عديدة" في اشارة الى مختلف المجموعات.

ووضع المسؤولون والشخصيات أكاليل زهور على نعش طالباني الذي لف بالعلم الكردي بالوان الاحمر والابيض والاصفر والاخضر فيما عزف النشيد الوطني العراقي ثم النشيد الكردي. ونقل النعش فيما بعد الى الجامع الكبير في المدينة.

وهي المرة الاولى منذ سقوط الملكية في 1958 التي يواكب فيها تشييع رئيس عراقي كل هذا الحماس، حيث غاب الكثير من اسلافه مقتولين او في المنفى.

فقد اعدم عبد الكريم قاسم الذي اطاح بالملك في 1963.

وقضى خلفه عبد السلام عارف في حادث مروحية في 1966.

وتوفي شقيقه عبد الرحمن عارف الذي تولى الرئاسة بين 1966 و1968، في 2007 في منفاه بالاردن.

وتوفي احمد حسن البكر رئيس العراق بين 1968 و1979 في 1982 وحظي بتشييع عسكري صغير.

واعدم صدام حسين الذي حكم العراق بين 1979 و2003، في كانون الاول/ديسمبر 2006.

عانى طالباني من المرض منذ سنوات ونقل الى المانيا قبيل تنظيم استفتاء كردستان العراق في 25 ايلول/سبتمبر 2017، بسبب تدهور وضعه الصحي.

وجلال طالباني المفاوض البارع والسياسي المحنك من خلال سنوات عديدة من الكفاح لاجل قضية اكراد العراق، كان اول رئيس كردي للعراق (2005-2014).

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب