Navigation

خمسة موقوفين بعد العثور على عبوة بدائية الصنع في باريس

عناصر من القوات الخاصة في الشرطة الفرنسية امام مستشفى جورج بومبيدو في باريس في 11 آب/اغسطس 2017 حيث يرقد شاب جزائري صدم قبل يومين من ذلك عسكريين في هجوم اوقع ستة جرحى afp_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 02 أكتوبر 2017 - 22:19 يوليو,
(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

أوقفت السلطات الفرنسية خمسة مشتبه بهم في اطار تحقيق بقضية ارهابية اثر العثور فجر السبت في غرب باريس على عبوة ناسفة بدائية الصنع مكونة من أربع قوارير غاز وجهاز تفجير، كما أفاد مصدر مطلع على التحقيق الاثنين.

وقال مصدر ثان مطلع على التحقيق ان اربعة من الموقوفين الخمسة وضعوا مساء الاثنين قيد التوقيف على ذمة التحقيق.

وكان مصدران قضائيان أفادا في وقت سابق ان الشرطة عثرت على قارورتي غاز في بهو مبنى في غرب العاصمة وعلى قارورتين اخريين على الرصيف امام المبنى، كما عثرت على هاتف نقال موصول بأسلاك، في ما يبدو انه "صاعق تفجير".

واوضح احدهما ان الشرطة تلقت قرابة الساعة الرابعة والنصف من فجر السبت (2,30 ت غ) بلاغا من احد سكان المبنى بشأن القوارير الاربع.

وأضاف ان المحققين سيجرون تحليلا تقنيا لهذه العبوة الناسفة البدائية الصنع.

وفتحت شعبة مكافحة الارهاب في النيابة العامة في باريس تحقيقا بتهم "تشكيل عصبة اشرار ارهابية اجرامية" و"محاولة التسبب بدمار عبر وسيلة خطرة متصلة بمشروع ارهابي" و"محاولات قتل متصلة بمشروع ارهابي".

وعهد بالتحقيق في هذه القضية الى شعبة مكافحة الارهاب في الوحدة الجنائية في مديرية امن باريس والى الادارة العامة للامن الداخلي.

ويأتي الاعلان عن هذه التوقيفات غداة مقتل امرأتين طعنا بسكين الاحد في محطة القطار الرئيسية في مرسيليا، جنوب فرنسا، على يد رجل يعتقد انه اسلامي متشدد وقتل برصاص جنود كانوا في دورية أمنية، في اعتداء يتجه التحقيق فيه إلى فرضية العمل الارهابي.

وكان وزير الداخلية جيرار كولومب اعلن في منتصف أيلول/سبتمبر الفائت ان السلطات الفرنسية احبطت منذ مطلع العام 12 محاولة اعتداء ارهابي في فرنسا حيث يبقى التهديد "قويا".

وتتخوف السلطات الفرنسية من احتمال وقوع اعتداءات بعد سلسلة هجمات في السنوات الاخيرة نفذها متطرفون على علاقة بتنظيم الدولة الاسلامية او القاعدة.

ونشرت فرنسا جنودا وطائرات قتال في الشرق الاوسط وتعتبر شريكة بارزة في التحالف الدولي بقيادة اميركية لمكافحة تنظيم الدولة الاسلامية في العراق وسوريا حيث يتعرض الجهاديون لهزائم.

نال/بم

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.