Navigation

دخول أول قافلة مساعدات الى الغوطة الشرقية قرب دمشق بعد التصعيد الأخير (الأمم المتحدة)

فتى سوري يجري على اثر غارة للطيران السوري على معقل لمسلحي المعارضة في عربين في الغوطة الشرقية في 08 شباط/فبراير 2018 afp_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 14 فبراير 2018 - 11:59 يوليو,
(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

دخلت قافلة للمساعدات الانسانية الى الغوطة الشرقية المحاصرة قرب دمشق الاربعاء هي الأولى منذ أشهر وتأتي بعد الغارات الدموية التي استهدفت المنطقة الأسبوع الماضي، وفق ما أعلنت الأمم المتحدة.

وأفاد مكتب تنسيق الشؤون الانسانية التابع للأمم المتحدة في سوريا في تغريدة على موقع تويتر "عبرت أول قافلة مشتركة بين وكالات الأمم المتحدة والهلال الأحمر العربي السوري لهذا العام خطوط النزاع باتجاه النشابية في الغوطة الشرقية".

وتقل القافلة وهي الأولى التي تدخل المنطقة منذ آواخر تشرين الثاني/نوفمبر "مواد غذائية ومستلزمات صحية لـ7200 شخص" محاصرين.

وتعرضت الغوطة الشرقية منذ مطلع الاسبوع الماضي وعلى مدة خمسة أيام متواصلة لتصعيد في الغارات التي شنتها قوات النظام، ما تسبب بمقتل 250 مدنياً واصابة أكثر من 775 آخرين بجروح.

ويأتي ادخال قافلة المساعدات الى الغوطة الشرقية بعد دعوة الأمم المتحدة في السادس من الشهر الحالي الى "وقف فوري للاعمال العدائية لمدة شهر كامل" في جميع أنحاء سوريا، "للسماح بإيصال المساعدات والخدمات الانسانية، واجلاء الحالات الحرجة من المرضى والجرحى".

ولا يمكن للأمم المتحدة ادخال قوافل المساعدة الى الغوطة الشرقية من دون الحصول على موافقة مسبقة من الحكومة السورية.

منذ العام 2013، فرضت قوات النظام حصاراً محكماً على الغوطة الشرقية، التي تعد راهناً آخر معقل للفصائل المعارضة قرب دمشق. ويزيد التصعيد الذي يتجدد بين الحين والآخر من معاناة نحو 400 ألف مدني يعيشون في المنطقة وسط نقص فادح في المواد الغذائية والمستلزمات الطبية.

وقال الممثل المقيم لأنشطة الأمم المتحدة في سوريا ومنسق الشؤون الإنسانية علي الزعتري في بيان الاثنين "نشهد اليوم إحدى أسوأ فترات القتال على مدى سنين النزاع متسببة بسقوط مئات الضحايا المدنيين بين قتيل وجريح، ونزوح كبير للسكان وتدمير للبنية التحتية المدنية بما فيها المرافق الطبية".

ويتواجد في سوريا وفق الامم المتحدة، أكثر من 13 مليون شخص بحاجة إلى المساعدات الإنسانية والخدمات الأساسية. ويعيش نحو 69 في المئة من السكان في فقر مدقع، ويحتاج الملايين إلى الغذاء والمياه النظيفة والمأوى وغيرها من الخدمات.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

غيُر كلمة السر

هل تريد حقاً حذف ملف المستخدم الشخصي الخاص بك؟