محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

دي مايو بعد فوزه في الانتخابات التمهيدية لحركة خمس نجوم الايطالية الشعبوية الى جانب مؤسسها بيبي غريلو في 23 ايلول/سبتمبر 2017

(afp_tickers)

فاز لويجي دي مايو مساء السبت في الانتخابات التمهيدية لحركة خمس نجوم، الحزب الشعبوي الايطالي، استعدادا للانتخابات التشريعية المقررة في 2018.

وحصد دي مايو نحو 31 الف صوت من نحو 37 الفا و500 ادلوا باصواتهم فيما تقاسم المرشحون السبعة الاخرون بقية الاصوات، وفق ما اعلن بيبي غريلو مؤسس حركة خمس نجوم خلال مؤتمر للحزب في ريميني بشمال غرب ايطاليا.

وقال "بالامس اطلقنا العنان للغضب، اليوم نستعد للمستقبل".

اضاف "نريد ان نكون وحدنا ضد الجميع وحين تبدأ (وسائل الاعلام) بالاشادة بنا فسيكون الامر خطيرا".

وكان لويجي دي مايو (31 عاما) وهو أصغر نائب رئيس لمجلس النواب في تاريخ ايطاليا، الاوفر حظا في مواجهة سبعة مرشحين شبه مجهولين للراي العام.

وقال في تصريح مقتضب بعد اعلان فوزه "لقد حملتموني مسؤولية كبيرة، لكننا قادرون معا" على الفوز بالانتخابات.

اضاف "على ايطاليا ان تختار بين الصمود او العيش. اذا كانت تريد العيش فعليها ان تنتخب حكومة من حركة خمس نجوم".

وقال الناشط روبرتو بافانيلو لوكالة فرانس برس ان "الامل اليوم هو ان تستعيد الحركة وحدتها (...) لسنا هنا من أجلنا بل من أجل ابنائنا لاننا لا يمكن ان نستمر على هذا النحو. لقد أعطيت دي مايو صوتي واعتقد انه من أكثر المؤهلين لتولي منصب رئيس الوزراء".

ويخوض الشعبويون حملتهم طارحين مرشحا يشيع الاطمئنان سواء بالنسبة الى الناخب المتوسط الحال او للاوساط الاقتصادية.

لكن معركة حركة خمس نجوم تعرضت للانتقاد لان المنافسين الفعليين لدي مايو أحجموا عن خوضها فضلا عن الهوة الكبيرة بين هذا المرشح المهيمن اعلاميا وخصومه الذين اكتفوا بشرح برنامجهم عبر سطور قليلة على مدونة بيبي غريلو.

ورغم المؤشرات الايجابية في استطلاعات الراي والنجاحات التي حققتها الحركة في الانتخابات المحلية، فان الواقع يبدو أكثر تعقيدا. فمن جهة، استبعد غريلو كل معارضيه لكنه من جهة أخرى يواجه متاعب قضائية عبر شكاوى تتراكم أمام المحاكم.

من هنا، فان المرشح لمنصب رئيس الوزراء سيكون ايضا "زعيما سياسيا" للحركة بحيث يكتفي غريلو باداء دور "الضامن"، ما يثير التباسا لدى الناشطين الجدد.

وفي حال تمكنت الحركة من تولي الحكم، فستكون مرتبطة ب"برنامج ايطاليا الذي كتبه الايطاليون" والذي نشر على مدونة غريلو ولا يعدو قادة الحركة سوى "متحدثين باسمه".

والبرنامج الذي صوت عليه الناخبون يلحظ خصوصا اعتمادا كاملا على الطاقات المتجددة بحلول العام 2050 وتطوير الانترنت ومحاربة "امتيازات" النقابات.

واذا كانت الحركة التي تأسست في 2009 قد أحدثت مفاجأة حين حصدت 25 في المئة من الاصوات في مشاركتها الاولى في الانتخابات التشريعية في 2013، فان وصولها الى الحكم في 2018 لا يبدو سهل المنال.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب