Navigation

زعيم الحزب الشعبوي الايطالي يؤيد البقاء في الاتحاد الأوروبي

لويجي دي مايو يقول إن حركة خمس نجوم ترغب بإصلاح الاتحاد الأوروبي لا الانسحاب منه afp_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 24 سبتمبر 2017 - 14:07 يوليو,
(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

أكد الزعيم الجديد لـ"حركة خمس نجوم" الايطالية الشعبوية ومرشحها لمنصب رئاسة الوزراء لويجي دي مايو لوكالة فرانس برس الاحد أن حزبه لا يريد خروج روما من الاتحاد الأوروبي بل يسعى إلى احداث تغييرات في قواعد العلاقة.

وقال في أول يوم له على رأس الحزب "نريد البقاء في الاتحاد الأوروبي، ولكن مع تغيير عدد من المعاهدات التي تضر باقتصادنا وأعمالنا التجارية".

ويستعد المرشح البالغ من العمر 31 عاما لخوض الانتخابات العامة التي ستجري الربيع المقبل لانتزاع السلطة من اليسار الوسطي.

ورغم أن خروج ايطاليا من الاتحاد الأوروبي لا يندرج ضمن وعودها الانتخابية، إلا أن حركة خمس نجوم لطالما دعت إلى اجراء استفتاء على اليورو وأشارت مؤخرا إلى أن احتمال الخروج من منطقة العملة الموحدة قد يتحول إلى مسألة مركزية.

وأكد دي مايو "لقد قدمنا برنامجا من سبع نقاط إلى البرلمان الأوروبي يتعلق باليورو، ورد فيه الاستفتاء على العملة الموحدة كآخر بند".

وأضاف "في حال واجهنا موقفا منفتحا، فنحن على استعداد للمشاركة في مناقشة بشأن تغيير قواعد اللعبة. وفقط في حال كان الأمر غير ذلك، سنطلب من الايطاليين كمنفذ أخير، التعبير عن رأيهم بشأن اليورو في استفتاء بطابع استشاري".

وتعرف الحركة نفسها على أنها لا تنتمي لا إلى اليمين ولا إلى اليسار وتطرح امام الناخبين مزيجا من السياسات من مختلف الأطياف الايديولوجية.

ويشير معارضوها إلى تذبذبها في ما يتعلق يقضايا أساسية مرتبطة بالسياسة الخارجية، بحيث تحولت من حركة معادية للرئيس الروسي فلاديمير بوتين لدى تأسيسها عام 2009 إلى داعمة له.

وأكد دي مايو أن ايطاليا، في حال وصول حركة خمس نجوم إلى السلطة، لن تتحالف فورا مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وقال "في مسائل مثل كوريا الشمالية، نشارك الولايات المتحدة مخاوفها" في حين "بالتأكيد لا نرغب بدفع 14 مليار يورو إضافية لبرنامج حلف شمال الأطلسي،" في إشارة إلى مطالبة ترامب بزيادة مساهمة الدول الأوروبية المالية في الحلف.

ورغم دفاع الحركة في البداية عن مبادئ يسارية مثل الدعوات لوضع حد أدنى للأجور، إلا أن قادتها اتخذوا مواقف مناهضة للهجرة.

واتهم دي مايو تحديدا بالتهجم على المنظمات غير الحكومية التي تنقذ المهاجرين.

ووصل مئات الآلاف بقوارب من سواحل شمال افريقيا إلى ايطاليا خلال الأعوام الأخيرة الماضية، ما يجعل مسألة الهجرة الأكثر إثارة للجدل في الانتخابات.

وقال دي مايو في هذا السياق، "اقترحنا أن يمكن الاتحاد الأوروبي الناس من تقديم طلبات للمجيء إليه من الدول التي يعيشون فيها. وبهذه الطريقة، يمكننا غربلة الطلبات من نقاط الانطلاق لمعرفة من لديهم الحق كلاجئين سياسيين وأولئك الذين لا يملكون هذا الحق كونهم مهاجرين اقتصاديين".

وأضاف أن حركته "قلقة جدا" بشأن "ابرام الحكومة صفقات في ليبيا مع منظمات مريبة تنتهك حقوق الإنسان".

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.