Navigation

Skiplink navigation

سبعة قتلى بينهم ثلاثة جنود في هجمات نفذها جهاديون في نيجيريا

قادة عسكريون يتفحصون أسلحة وذخيرة عثر عليها لدى مقاتلين من بوكو حرام في شمال شرق نيجيريا بتاريخ 3 تموز/يوليو 2019 afp_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 12 أكتوبر 2019 - 13:21 يوليو,
(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

قُتل ما لا يقلّ عن ثلاثة جنود وأربعة مدنيين في هجمات نُسبت إلى مقاتلين جهاديين في شمال شرق نيجيريا، بحسب ما أفاد سكان وميليشيات محلية فرانس برس السبت.

وهاجم مساء الجمعة مقاتلون يُشتبه بأنهم ينتمون إلى تنظيم الدولة الإسلامية في غرب إفريقيا، موقعاً عسكرياً في مدينة غاجيغانا على بعد حوالى خمسين كيلومتراً من عاصمة ولاية بورنو، مايدوغوري.

وصرّح باباكورا كولو، عنصر ينتمي إلى ميليشيا تقاتل الجهاديين إلى جانب الجيش، أن "المسلحين قتلوا جنديين اثنين ومدنياً أثناء المواجهة واستولوا على آلية عسكرية".

وكانوا قد وصلوا قرابة الساعة 18,00 (17,00 ت غ) في ثلاث آليات مجهزة بمدافع رشاشة وفتحوا النار على الجنود الذين ردّوا، بحسب أحد سكان غاجيغانا.

وأكد أن "جنديين قُتلا، وقُتل أيضاً أحد السكان".

وفي وقت سابق الجمعة، كان متمردون نفذوا هجوماً على مواقع عسكرية في بلدة تونغوشي الواقعة على بعد 12 كيلومتراً، ما أدى إلى مقتل جندي وثلاثة من السكان.

وأكد باباكورا كولو أن "ثلاثة مدنيين وجندياً قُتلوا في هجوم تونغوشي" موضحاً أن المهاجمين استولوا أيضاً على شاحنة صغيرة تابعة للجيش.

وبحسب أومارا كياري، أحد سكان تونغوشي، تمّ دفن جثامين المدنيين الثلاثة صباح السبت، فيما أعيد جثمان الجندي إلى مايدوغوري.

وتعرضت غاجيغانا وتونغوشي لهجمات متكررة نفّذها جهاديو حركة بوكو حرام وتنظيم الدولة الإسلامية في غرب إفريقيا.

ويأتي هجوما الجمعة غداة معارك عنيفة بين القوات الإقليمية لمكافحة الجهاديين وتنظيم الدولة الإسلامية في غرب إفريقيا على مشارف مونغونو في ولاية بورنو، أدت إلى مقتل جنديين تشاديين وعدد من المتمردين، بحسب مصادر متطابقة.

وخلال عشر سنوات، أدى النزاع إلى مقتل 35 ألف شخص وتسبب بنزوح مليوني شخص في شمال شرق نيجيريا. وامتدّت أعمال العنف إلى النيجر وتشاد والكاميرون، لذلك تمّ تشكيل قوة عسكرية إقليمية لمحاربة المتمردين.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة