Navigation

سفينة ناشطين مناهضة للهجرة عالقة في البحر قبالة تونس

صيادون تونسيون يعلقون لافتات مناهضة لوصول سفينة "سي ستار" التي تكافح تهريب المهاجرين الى أوروبا في 6 آب/أغسطس 2017 في مرفأ جرجيس في جنوب شرق تونس afp_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 07 أغسطس 2017 - 15:56 يوليو,
(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

بعد ان دعا الاتحاد العام التونسي للشغل الى منع وصولها الى الشواطىء التونسية، كانت سفينة "سي ستار" المستأجرة من ناشطين اوروبيين من اليمين المتطرف والمناهضين للهجرة، لا تزال عالقة الاثنين في البحر قبالة الشواطىء الليبية عاجزة عن التقدم.

وكان الاتحاد التونسي الفائز بجائزة نوبل للسلام عام 2015 الى جانب ثلاث منظمات أخرى، دعا على صفحته على فيسبوك "الضباط والموظفين في المرافئ التونسية الى عدم السماح لسفينة +سي ستار+ العنصرية بتشويه سمعة مرافئ تونس". وأضاف "اطرودها كما فعل إخوتكم في جرجيس وصفاقس".

وكانت الإتصالات مع الناشطين الألمان والفرنسيين والإيطاليين الذين كانوا على متن السفينة مقطوعة الإثنين كما أنهم لم يقدموا اية معلومات عن وضعهم على مواقع التواصل الاجتماعي. وأفادت مواقع مراقبة حركة الملاحة البحرية أن السفينة كانت الإثنين متوقفة على اطراف المياه الدولية التونسية في جنوب شرق صفاقس.

وتأهب عدد من صيادي الأسماك في مرفأ جرجيس الجنوبي الاحد لمواجهة رسو السفينة المحتمل، الامر الذي لم يحصل.

واستأجرت جماعة من اليمين المتطرف تدعى "جينيراسيون ايدانتيتير" السفينة من جيبوتي بفضل حملة تبرعات إلكترونية تمكنت من جمع 200 ألف دولار (170 ألف يورو) منذ منتصف أيار/مايو. وواجهت السفينة التي يبلغ طولها 40 مترا، صعوبات مع سلطات قناة السويس في مصر وفي محطتها الأولى في قبرص.

وبعد منعها من الرسو في مرفأ يوناني، غيّرت السفينة اتجاهها من الشرق الى الغرب نحو الشواطئ الليبية، وتواصلت مع سفينتين تابعتين لمنظمات غير حكومية في هذه المنطقة حيث قتل أو فقد أكثر من 14 ألف مهاجر منذ 2014.

وتوجه الناشطون على متن السفينة الى طواقم سفينتي الأكواريوس (التابعة لمنظمة "اس او اس ميديتيرانيه" وأطباء بلا حدود) وغولفو أزورو (التابعة لمنظمة بروأكتيفا أوبن أرمز) بالقول "سنبدأ عملياتنا قبالة السواحل الليبية ونطلب منكم مغادرة مناطق الإنقاذ"، وذلك بحسب تسجيلات المحادثات اللاسلكية.

وأضافوا "أنتم تتصرفون كعامل محفز لمهرّبي البشر وتجعلونهم يكسبون الملايين. سنراقبكم، فقد انتهى الوقت الذي لم يكن احد يشاهد ما تقومون به".

وترفع السفينة لافتتين كبيرتين كتب عليهما باللغة الانكليزية "أوقفوا تهريب البشر" و"لن تتمكنوا من جعل أوروبا ملجأ لكم".

ويسعى الناشطون الى اعادة المهاجرين الذين تم انقاذهم قبالة الشواطىء الليبية الى افريقيا.

لكن خفر السواحل الإيطاليين، الذين ينسقون عمليات الإنقاذ في هذه المنطقة، يرون أن ليبيا لا تقدم "الملاذات الآمنة" التي يتطلبها القانون البحري. ويتمّ نقل المهاجرين الى ايطاليا حيث سجلت السلطات استقبال أكثر من 96 ألف مهاجر هذا العام.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.