Navigation

شقيق قاتل الشابتين في مرسيليا حارب في سوريا

منزل عائلة أحمد حناشي منفذ اعتداء مرسيليا في جرزونة في شمال العاصمة تونس، في صورة ملتقطة في 4 تشرين الأول/اكتوبر 2017 afp_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 09 أكتوبر 2017 - 11:47 يوليو,
(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

اعلنت السلطات الايطالية الاثنين ان انيس حناشي، شقيق التونسي الذي قتل شابتين مطلع تشرين الاول/اكتوبر في مرسيليا بجنوب فرنسا، حارب في سوريا وذلك بعد توقيفه في شمال البلاد.

وكان المحققون الفرنسيون ابلغوا نظرائهم الايطاليين في الثالث من تشرين الاول/اكتوبر، بعد يومين من اعتداء مرسيليا، باحتمال وجود انيس حناشي في ايطاليا، بحسب ما روى مسؤولون ايطاليون في مكافحة الارهاب في مؤتمر صحافي.

وقال قائد قسم مكافحة الارهاب الايطالي لامبيرتو جياني ان البلاغ اشار الى ان انيس حناشي "قاتل وخاض الجهاد في الاراضي السورية والعراقية مع خبرة ذات طابع عسكري".

ويشتبه المحققون الفرنسيون في ان انيس حناشي متواطئ في قتل الشابتين في مرسيليا. واضاف لامبيرتو جياني ان "هناك فرضية لا بد من التحقق منها بان انيس هو من لقن احمد ودفعه الى التطرف".

وفي الاول من تشرين الاول/اكتوبر 2017، قام احمد حناشي (29 عاما) الشقيق الاكبر لأنيس، بقتل شابتين في محطة سان شارل في مرسيليا، قبل ان تقتله الشرطة. وكان اقام لسنوات عديدة في ابريليا جنوب روما حيث تزوج ايطالية.

ولم يكن يرتاد اي مسجد وعرف بإدمانه الكحول والمخدرات.

واعلن تنظيم الدولة الاسلامية مسؤوليته عن الاعتداء في مرسيليا، لكن المحققين الفرنسيين لم يعثروا حتى الان على دليل يمكنهم من التأكد من انتماء القاتل الى التنظيم الجهادي.

ويعود الاثر الوحيد لانيس في ايطاليا الى 2014، عندما وصل على متن سفينة مهاجرين وأعيد مباشرة الى تونس، مثلما تفعل إيطاليا مع جميع التونسيين تقريبا الذين يصلون الى شواطئها.

وبعد البلاغ الفرنسي رصدت الشرطة الايطالية وجوده في الرابع من تشرين الاول/اكتوبر في ليغوريا، ثم اعتقلته السبت في فيراري شمال منطقة بولوني.

وكان يتنقل ليلا على دراجة هوائية في وسط المدينة وحاول تقديم اسم مزيف مشيرا الى انه جزائري لكن تحليل البصمات المسجلة لدى مروره في 2014 اكد انه المطلوب انيس حناشي.

وقال المسؤولون الايطاليون انه لا يبدى تجاوبا حتى الان مشيرين الى ان اجراءات التسليم التي بداتها فرنسا لن تتطلب الا "بضعة ايام".

وكان الكثير من المسلحين المتطرفين مثل احمد حناشي وانيس عمري الذي نفذ اعتداء برلين (12 قتيلا)، مروا من ايطاليا التي لم تشهد اي اعتداء جهادي.

غير ان جياني اوضح "لم نتوصل الى قاسم مشترك للسلوكيات يمكن ان يحملنا على الاعتقاد بوجود ما يشكل قاعدة (لوجستية) لضرب اماكن اخرى".

كما ان المحققين الايطاليين لم يتوصلوا حتى الان الى عناصر تشير الى ان انيس حناشي كان ينوي تنفيذ عمل ارهابي في ايطاليا.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.