محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

جندي اماراتي يمر بمحاذاة مقاتلة رافال في قاعدة جوية قرب ابوظبي في 2009

(afp_tickers)

تلتزم الامارات الصمت رسميا حتى الآن بعد ان نسب مسؤولون اميركيون اليها ضربات جوية نفذت ضد الاسلاميين في ليبيا.

ولم يصدر اي رد من الحكومة الاماراتية على التصريحات الاميركية واكد مسؤول اماراتي لوكالة فرانس برس "لم يصدر اي شيء" عن السلطات في هذا الاطار.

وكتبت صحيفة الخليج التي تعبر عموما عن موقف قريب من موقف الحكومة "شيئا فشيئا تتحول ليبيا إلى دولة فاشلة، لا نظام ولا سلطة، ولا قانون، ولا مؤسسات رسمية فاعلة إنما فوضى عارمة تضرب أطنابها في كل أرجاء البلاد، وصراعات مسلحة بين ميليشيات مختلفة المشارب والتوجهات، ومحاولات من البعض لجمع قوات نظامية تستطيع إنقاذ ما يمكن إنقاذه".

واضافت الصحيفة في افتتاحيتها الثلاثاء ان "الأخطر من كل ذلك أن ليبيا تحولت إلى بؤرة للإرهاب ومرتع للمرتزقة ومخزن للأسلحة الفالتة من أية رقابة والتي يجري تهريبها في كل الاتجاهات إلى قوى الإرهاب والتكفير لنشر الفوضى في دول الجوار، بل إلى ما يتجاوزها من دول".

واكد مسؤول اميركي ان الامارات العربية المتحدة شنت سرا ضربات جوية على ميليشيات اسلامية في ليبيا بدعم مصري، فيما نددت الدول الغربية بشدة بما اعتبرته "تدخلات خارجية" في هذا البلد.

ودانت واشنطن وباريس ولندن وبرلين وروما "التدخلات الخارجية التي تغذي الانقسامات في ليبيا" حاملة ايضا على "تصعيد المعارك والعنف" في هذا البلد الذي تسوده الفوضى.

وبحسب نيويورك تايمز التي كشفت هذه المعلومات، فان الغارات الأولى جرت قبل اسبوع في طرابلس واستهدفت مواقع للميليشيات ومستودع اسلحة موقعة ستة قتلى.

ووقعت سلسلة ثانية من الغارات الجوية باكرا يوم السبت استهدفت منصات صواريخ وآليات عسكرية ومستودعا جنوب العاصمة.

وذكرت الصحيفة ان الامارات استخدمت مقاتلاتها ومعداتها لشن الغارات فيما قدمت مصر قواعدها الجوية.

واكد مسؤولان اميركيان في واشنطن لوكالة فرانس برس ان "الامارات العربية المتحدة شنت الغارات" على مواقع لميليشيات اسلامية في ليبيا مستخدمة قواعد مصرية بدون ان يوضحا ما اذا كانت الولايات المتحدة تبلغت بهذه العمليات.

لكنهما اكدا لوكالة فرانس برس ان الولايات المتحدة لم تشارك لا مباشرة ولا غير مباشرة في هذه الغارات.

وفي ليبيا، يتهم الاسلاميون الذين يهيمنون على المؤتمر الوطني المنتهية ولايته، الحكومة والبرلمان الجديد بالتواطؤ في هذه الغارات التي استهدفت عناصرهم وشنتها حسب قولهم الامارات ومصر خلال معارك للسيطرة على مطار طرابلس المغلق منذ 13 الشهر الماضي.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب